كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 6)

6936 - وقال أبو أسامة عن هشام . وحدثني محمد بن حرب حدثنا يحيى بن أبي زكرياء الغساني عن هشام عن عروة عن عائشة
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه وقال ( ما تشيرون علي في قوم يسبون أهلي ما علمت عليهم من سوء قط )
وعن عروة قال لما أخبرت عائشة بالأمر قالت يا رسول الله أتأذن لي أن أنطلق إلى أهلي ؟ فأذن لها وأرسل معها الغلام . وقال رجل من الأنصار سبحانك ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم
[ ر 2453 ]
[ ش ( رجل ) هو أبو أيوب خالد بن زيد رضي الله عنه . ( سبحانك ) ننزهك عن أن تفعل زوجة نبيك وخاتم رسلك الفاحشة . ( بهذا ) بالذي تكلم به الناس وخاضوا فيه من الاتهام بالفاحشة . ( بهتان ) كذب بالغ النهاية يبهت من يسمعه ويدهشه . وقد أنزل الله عز و جل قوله هذا قرآنا يتلى في سورة النور / 16 / ]
بسم الله الرحمن الرحيم
100 - كتاب التوحيد
1 - باب ما جاء في دعاء النبي صلى الله عليه و سلم أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى
[ ش ( التوحيد ) اعتقاد أن الله سبحانه وتعالى واحد في ذاته وصفاته وأفعاله ويطلق على إثبات ذلك بالحجة والدليل ]

الصفحة 2683