كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 6)

6940 - حدثنا محمد حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب حدثنا عمرو عن ابن أبي هلال أن أبا الرجال محمد بن عبد الرحمن حدثه عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن وكانت في حجر عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم عن عائشة
: أن النبي صلى الله عليه و سلم بعث رجلا على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاته فيختم ب { قل هو الله أحد } . فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم فقال ( سلوه لأي شيء يصنع ذلك ) . فسألوه فقال لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأ بها فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( أخبروه أن الله يحبه )
[ ر 741 ]
[ ش أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها باب فضل قراءة قل هو الله أحد رقم 813
( حجر عائشة ) حضانتها ورعايتها . ( على سرية ) أميرا عليها وهي القطعة من الجيش لا تتجاوز الأربعمائة . ( بقل هو . . ) أي بكامل السورة التي تبدأ بهذه الجملة . ( صفة الرحمن ) لأن فيها أسماءه وصفاته وأسماؤه مشتقة من صفاته . ( يحبه ) يقبل منه ويقربه إليه ويزيده ثوابا . وانظر الحديث [ 741 ] ]
2 - باب قول الله تبارك وتعالى { قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى } / الإسراء 110 /
[ ش ( ومعنى الآية ) سم الخالق سبحانه وتعالى بما شئت الله أو الرحمن فهو حسن لأنه سبحانه متصف بالكمال وجميع أسمائه حسنة ]
6941 - حدثنا محمد أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب وأبي ظبيان عن جرير بن عبد الله قال
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لا يرحم الله من لا يرحم الناس )
[ ر 5667 ]
6942 - حدنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد قال
: كنا عند النبي صلى الله عليه و سلم إذ جاءه رسول إحدى بناته تدعوه إلى ابنها في الموت فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( ارجع فأخبرها أن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فمرها فلتصبر ولتحتسب ) . فأعادت الرسول أنها أقسمت لتأتينها فقام النبي صلى الله عليه و سلم وقام معه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل فدفع الصبي إليه ونفسه تقعقع كأنها في شن ففاضت عيناه فقال له سعد يا رسول الله ما هذا ؟ قال ( هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحماء )
[ ر 1224 ]
3 - باب قول الله تعالى { إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين } / الذاريات 58 /
[ ش ( المتين ) القوي الشديد الذي لا يلحقه في أفعاله مشقة ولا تعب ]

الصفحة 2686