6969 - حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة
: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( لما خلق الله الخلق كتب في كتابه وهو يكتب على نفسه وهو وضع عنده على العرش إن رحمتي تغلب غضبي )
[ ر 3022 ]
[ ش ( وضع ) موضوع ]
6970 - حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا الأعمش سمعت أبا صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
: قال النبي صلى الله عليه و سلم ( يقول الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا وإن أتاني يمشي أتيته هرولة )
[ 7066 - 7098 - 7099 ]
[ ش أخرجه مسلم في الذكر والدعاء والتوبة باب الحث على ذكر الله تعالى وباب فضل الذكر والدعاء والتقرب إلى الله تعالى . وفي التوبة باب الحض على التوبة والفرح بها رقم 2675
( أنا عند ظن عبدي بي ) أجازيه بحسب ظنه بي فإن رجا رحمتي وظن أني أعفو عنه وأغفر له فله ذلك لأنه لا يرجوه إلا مؤمن علم أن له ربا يجازي . وإن يئس من رحمتي وظن أني أعاقبه وأعذبه فعليه ذلك لأنه لا ييأس إلا كافر . ( معه ) بعوني ونصرتي وحفظي . ( ذكرته في نفسي ) أي إن عظمني وقدسني ونزهني سرا كتبت له الثواب والرحمة سرا وقيل إن ذكرني بالتعظيم أذكره بالإنعام . ( ملأ ) جماعة من الناس . ( ملأ خير منهم ) جماعة من الملائكة المقربين وهم أفضل من عامة البشر . ( شبرا ) مقدار شبر وهو قدر بعد ما بين رأس الخنصر ورأس الإبهام والكف مبسوطة مفرقة الأصابع . ( ذراعا ) هي اليد من كل حيوان وهي من الإنسان من المرفق إلى أطراف رؤوس الأصابع . ( باعا ) هو مسافة ما بين الكفين إذا بسطتهما يمينا وشمالا . ( هرولة ) هي الإسراع في المشي ونوع من العدو وهذا والذي قبله مجاز عن قبوله سبحانه وسرعة إجابته للعبد ومزيد تفضله عليه ]
16 - باب قول الله تعالى { كل شيء هالك إلا وجهه } / القصص 88 /
6971 - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حماد بن زيد عن عمرو عن جابر بن عبد الله قال لما نزلت هذه الآية { قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم } . قال النبي صلى الله عليه و سلم ( أعوذ بوجهك ) . فقال { أو من تحت أرجلكم } . فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( أعوذ بوجهك ) . قال { أو يلبسكم شيعا } . فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( هذا أيسر )
[ ر 4352 ]
17 - باب قول الله تعالى { ولتصنع على عيني } / طه 39 / تغذى . وقوله جل ذكره { تجري بأعيننا } / القمر 14 /
[ ش ( لتصنع . . ) تربى وتنشأ برعايتي وحفظي وأنا أنظر إليك بعيني وأرقبك وهي عين هو أعلم بها سبحانه . ( بأعيننا ) على مرأى ومشاهدة منا أو برعايتنا وحفظنا ]