6980 - حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة حدثنا عبد الملك عن وراد كاتب المغيرة عن المغيرة قال قال سعد بن عبادة
: لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال ( تعجبون من غيرة سعد والله لأنا أغير منه والله أغير مني ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا أحد أحب إليه العذر من الله ومن أجل ذلك بعث المبشرين والمنذرين ولا أحد أحب إليه المدحة من الله ومن أجل ذلك وعد الله الجنة )
[ ر 6454 ]
[ ش أخرجه مسلم في اللعان رقم 1499
( الفواحش ) جمع فاحشة وهي كل خصلة قبيحة من الأقوال والأفعال
( ما ظهر منها وما بطن ) سرها وعلانيتها . ( العذر ) التوبة والإنابة
( المبشرين والمنذرين ) الرسل يبشرون بالثواب لمن تاب وأطاع وينذرون بالعقاب لمن عصى وأصر على المخالفة . ( المدحة ) الثناء الحسن بذكر أوصاف الكمال وتنزيهه عما لا يليق به ]
21 - باب { قل أي شيء أكبر شهادة قل الله } / الأنعام 19 / . فسمى الله تعالى نفسه شيئا . وسمى النبي صلى الله عليه و سلم القرآن شيئا وهو صفة من صفات الله . وقال { كل شيء هالك إلا وجهه } / القصص 88 /
6981 - حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد
: قال النبي صلى الله عليه و سلم لرجل ( أمعك من القرآن شيء ) . قال نعم سورة كذا وسورة كذا لسور سماها
[ ر 2186 ]
22 - باب { وكان عرشه على الماء } / هود 7 / . { وهو رب العرش العظيم } / التوبة 129 /
قال أبو العالية { استوى إلى السماء } ارتفع . { فسواهن } / البقرة 29 / خلقهن
وقال مجاهد { استوى } علا { على العرش } / الأعراف 54 /
وقال ابن عباس { المجيد } / البروج 15 / الكريم و { الودود } / البروج 14 / الحبيب يقال حميد مجيد كأنه فعيل من ماجد محمود من حمد