6992 - حدثنا إسماعيل حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة العصر وصلاة الفجر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بكم فيقول كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون )
[ ر 530 ]
6993 - وقال خالد بن مخلد حدثنا سليمان حدثني عبد الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة قال
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يصعد إلى الله إلا الطيب فإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل ) . ورواه ورقاء عن عبد الله بن دينار عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم ( ولا يصعد إلى الله إلا الطيب )
[ ر 1344 ]
[ ش أخرجه مسلم في الزكاة باب قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها رقم 1014
( بعدل تمرة ) ما يعادلها وزنا أو قيمة . ( كسب طيب ) حلال ومن طريق مشروع . ( يصعد ) يقبل . ( يتقبلها بيمينه ) الله سبحانه وتعالى منزه عن مشابهة مخلوقاته في صورهم وأشكالهم فيمينه جل وعلا يمين تليق به وليست جارحة كجوارحنا وهو تعالى أعلم بها وإنما ندرك نحن من هذا أن الله تعالى يتقبل هذه الصدقة قبولا حسنا ويجزل العطاء لصاحبها لأن اليمين تصان عادة عن مس الأشياء الدنية وهو عنوان الرضا وحسن القبول والله تعالى أعلم . ( يربيها ) ينميها ويزيد في أجرها
( فلوه ) المهر إذا فطم . ( مثل الجبل ) كما لو كان تصدق بمقدار الجبل ]
6994 - حدثنا عبد الأعلى بن حماد حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس
: أن نبي الله صلى الله عليه و سلم كان يدعو بهن عند الكرب ( لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السماوات ورب العرش الكريم )
[ ر 5985 ]
6995 - حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن أبيه عن ابن أبي نعم أو أبي نعم - شك قبيصة - عن أبي سعيد الخدري قال بعث إلى النبي صلى الله عليه و سلم بذهبية فقسمها بين أربعة
وحدثني إسحق بن نصر حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن أبيه عن ابن أبي نعم عن أبي سعيد الخدري قال
: بعث علي وهو في اليمن إلى النبي صلى الله عليه و سلم بذهبية في تربتها فقسمها بين الأقرع بن حابس الحنظلي ثم أحد بني مجاشع وبين عيينة بن بدر الفزاري وبين علقمة بن علاثة العامري ثم أحد بني كلاب وبين زيد الخيل الطائي ثم أحد بني نبهان فتغيظت قريش والأنصار فقالوا يعطيه صناديد أهل نجد ويدعنا قال ( إنما أتألفهم ) . فأقبل رجل غائر العينين ناتئ الجبين كث اللحية مشرف الوجنتين محلوق الرأس فقال يا محمد اتق الله فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( فمن يطيع الله إذا عصيته فيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني ) . فسأل رجل من القوم قتله - أراه خالد بن الوليد - فمنعه النبي صلى الله عليه و سلم فلما ولى قال النبي صلى الله عليه و سلم ( إن من ضئضئ هذا قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد )
[ ر 4094 ]