7020 - حدثنا محمد بن كثير حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن أبي موسى قال
: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال الرجل يقاتل حمية ويقاتل شجاعة ويقاتل رياء فأي ذلك في سبيل الله ؟ قال ( من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ) . [ ر 123 ]
[ ش ( شجاعة ) من أجل أنه شجاع . ( رياء ) ليراه الناس ويثنوا عليه ]
29 - باب قول الله تعالى { إنما قولنا لشيء } / النحل 40 /
7021 - حدثنا شهاب بن عباد حدثنا إبراهيم بن حميد عن إسماعيل عن قيس عن المغيرة بن شعبة قال
: سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول ( لا يزال من أمتي قوم ظاهرين على الناس حتى يأتيهم أمر الله ) . [ ر 3441 ]
7022 - حدثنا الحميدي حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا ابن جابر حدثني عمير بن هانئ أنه سمع معاوية قال
: سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول ( لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله ما يضرهم من كذبهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك )
فقال مالك بن يخامر سمعت معاذا يقول وهم بالشأم فقال معاوية هذا مالك يزعم أنه سمع معاذا يقول وهم بالشأم . [ ر 71 ]
7023 - حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن عبد الله بن أبي حسين حدثنا نافع بن جبير عن ابن عباس قال
: وقف النبي صلى الله عليه و سلم على مسيلمة في أصحابه فقال ( لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها ولن تعدو أمر الله فيك ولئن أدبرت ليعقرنك الله ) . [ ر 3424 ]
7024 - حدثنا موسى بن إسماعيل عن عبد الواحد عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال
: بينا أنا أمشي مع النبي صلى الله عليه و سلم في بعض حرث المدينة وهو يتوكأ على عسيب معه فمررنا على نفر من اليهود فقال بعضهم لبعض سلوه عن الروح فقال بعضهم لا تسألوه أن يجيء فيه بشيء تكرهونه فقال بعضهم لنسألنه فقام إليه رجل منهم فقال يا أبا القاسم ما الروح ؟ فسكت عنه النبي صلى الله عليه و سلم فعلمت أنه يوحى إليه فقال { ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتوا من العلم إلا قليلا }
قال الأعمش هكذا في قراءتنا . [ ر 125 ]
30 - باب قول الله تعالى { قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا } / الكهف 109 /
{ ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله } / لقمان 27 /
{ إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين } / الأعراف 54 /
{ سخر } / الرعد 2 / ذلل
[ ش ( مدادا ) هو ما يمد الكاتب ليتابع كتابته من حبر ونحوه . ( لنفد ) فني وانقطع . ( مددا ) زيادة في المداد . ( يغشي . . ) يأتي عليه فيغطيه من الإغشاء وهو إلباس الشيء . ( يطلبه حثيثا ) يعقبه سريعا كالطالب له الحريص عليه . ( مسخرات . . ) مذللات لما يراد منهن من طلوع وأفول وسير حسب إرادته تعالى ]