7081 - حدثنا محمد بن سنان حدثنا فليح حدثنا هلال عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة
: أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يوما يحدث وعنده رجل من أهل البادية ( أن رجلا من أهل الجنة استأذن ربه في الزرع فقال له أو لست فيما شئت ؟ قال بلى ولكني أحب أن أزرع فأسرع وبذر فتبادر الطرف نباته واستواؤه واستحصاده وتكويره أمثال الجبال فيقول الله تعالى دونك يا ابن آدم فإنه لا يشبعك شيء ) . فقال الأعرابي يا رسول الله لا تجد هذا إلا قرشيا أو أنصاريا فإنهم أصحاب زرع فأما نحن فلسنا بأصحاب زرع . فضحك رسول الله صلى الله عليه و سلم . [ ر 2221 ]
[ ش ( تكويره ) جمعه في البيدر ]
39 - باب ذكر الله بالأمر وذكر العباد بالدعاء والتضرع والرسالة والبلاغ
لقوله تعالى { فاذكروني أذكركم } / البقرة 152 / . { واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون . فإن توليتم فما سألتكم من أجر إن أجري إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين } / يونس 71 - 72 /
غمة هم وضيق
قال مجاهد اقضوا إلي ما في أنفسكم يقال افرق اقض
وقال مجاهد { وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله } / التوبة 6 / إنسان يأتيه فيستمع ما يقول وما أنزل عليه فهو آمن حتى يأتيه فيسمع كلام الله وحتى يبلغ مأمنه حيث جاءه . { النبأ العظيم } / النبأ 2 / القرآن . { صوابا } / النبأ 38 / حقا في الدنيا وعمل به
[ ش ( مقامي ) مكثي بينكم . ( تذكيري . . ) عظتي وتخويفي إياكم عقوبة الله تعالى . ( فأجمعوا أمركم ) اعزموا وأعدوا العدة . ( وشركاءكم ) واجمعوا أصنامكم التي تزعمونها آلهة . ( غمة ) ملتبسا . ( اقضوا إلي ) أظهروا ما تضمرونه لي في أنفسكم من مكروه . ( تنظرون ) تؤخرون وتمهلون
( توليتم ) أعرضتم . ( افرق . . ) أظهر الأمر وفصله وميزه . ( حقا . . ) أي قال حقا ]
40 - باب قول الله تعالى { فلا تجعلوا لله أندادا } / البقرة 22 /
وقوله جل ذكره { وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين } / فصلت 9 /
وقوله { والذين لا يدعون مع الله إلها آخر } / الفرقان 68 /
{ ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين . بل الله فاعبد وكن من الشاكرين } / الزمر 65 - 66 /
وقال عكرمة { وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون } / يوسف 106 / . { ولئن سألتهم من خلقهم } / الزخرف 87 / . و { من خلق السماوات والأرض ليقولن الله } / الزخرف 9 / . فذلك إيمانهم وهم يعبدون غيره
وما ذكر في خلق أفعال العباد وأكسابهم
لقوله تعالى { وخلق كل شيء فقدره تقديرا } / الفرقان 2 /
وقال مجاهد { ما تنزل الملائكة إلا بالحق } / الحجر 8 / . بالرسالة والعذاب . { ليسأل الصادقين عن صدقهم } / الأحزاب 8 / . المبلغين المؤدين من الرسل . { وإنا له لحافظون } / الحجر 9 / عندنا . { والذي جاء بالصدق } القرآن { وصدق به } / الزمر 33 / المؤمن يقول يوم القيامة هذا الذي أعطيتني عملت بما فيه
[ ش ( أندادا ) جمع ند وهو المثيل والنظير الذي يعارض نظيره في أموره والمراد هنا الشريك . ( ليحبطن ) ليبطلن . ( ومايؤمن . . ) المعنى إذا سئلوا عن الله عز و جل وصفته وصفوه بما لا يليق به وجعلوا له شريكا أو زوجة أو ولدا . ( فقدره . . ) دبر أموره وجعله يحيث ينهج المنهج الذي يحقق المصلحة ويوافق الحكمة . ( تنزل الملائكة ) هذه قراءة متواترة وقراءة حفص { ننزل الملائكة } ]