7112 - حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث قال يزيد حدثني مطرف بن عبد الله عن عمران قال
: قلت يا رسول الله فيما يعمل العاملون ؟ قال ( كل ميسر لما خلق له )
[ ر 6223 ]
7113 - حدثني محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن منصور والأعمش سمعا سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي رضي الله عنه
: عن النبي صلى الله عليه و سلم . أنه كان في جنازة فأخذ عودا فجعل ينكت في الأرض فقال ( ما منكم من أحد إلا كتب مقعده من النار أو من الجنة ) . قالوا ألا نتكل ؟ قال ( اعملوا فكل ميسر { فأما من أعطى واتقى } الآية )
[ ر 1296 ]
55 - باب قول الله تعالى { بل هو قرآن مجيد . في لوح محفوظ } / البروج 21 - 22 /
{ والطور . وكتاب مسطور } / الطور 1 - 2 / . قال قتادة مكتوب . { يسطرون } / القلم 1 / يخطون . { في أم الكتاب } / الزخرف 4 / جملة الكتاب وأصله . { ما يلفظ } / ق 18 / ما يتكلم من شيء إلا كتب عليه وقال ابن عباس يكتب الخير والشر . { يحرفون } / النساء 46 / يزيلون وليس أحد يزيل لفظ كتاب من كتب الله عز و جل ولكنهم يحرفونه . يتأولونه على غير تأويله . { دراستهم } / الأنعام 156 / تلاوتهم . { واعية } / الحاقة 12 / حافظة . { وتعيها } / الحاقة 12 / تحفظها . { وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به } يعني أهل مكة { ومن بلغ } / الأنعام 19 / هذا القرآن فهو له نذير
7114 - وقال لي خليفة بن خياط حدثنا معتمر سمعت أبي عن قتادة عن أبي رافع عن أبي هريرة
: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( لما قضى الله الخلق كتب كتابا عنده غلبت - أو قال سبقت - رحمتي غضبي فهو عنده فوق العرش )
7115 - حدثني محمد بن أبي غالب حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا معتمر سمعت أبي يقول حدثنا قتادة أن أبا رافع حدثه أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول
: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق الخلق إن رحمتي سبقت غضبي فهو مكتوب عنده فوق العرش )
[ ر 3022 ]
56 - باب قول الله تعالى { والله خلقكم وما تعملون } / الصافات 96 /
{ إنا كل شيء خلقناه بقدر } / القمر 49 /
ويقال للمصورين ( أحيوا ما خلقتم )
[ ر 7118 ]
{ إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين } / الأعراف 54 /
قال ابن عيينة بين الله الخلق من الأمر لقوله تعالى { ألا له الخلق والأمر }
وسمى النبي صلى الله عليه و سلم الإيمان عملا قال أبو ذر وأبو هريرة سئل النبي صلى الله عليه و سلم أي الأعمال أفضل ؟ قال ( إيمان بالله وجهاد في سبيله )
[ ر 1447 - 2382 ]
وقال { جزاء بما كانوا يعملون } / السجدة 17 /
وقال وفد عبد القيس للنبي صلى الله عليه و سلم مرنا بجمل من الأمر إن عملنا بها دخلنا الجنة فأمرهم بالإيمان والشهادة وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة
[ ر 53 ]
فجعل ذلك كله عملا
[ ش ( وما تعملون ) أي وخلق أعمالكم فأفعال العباد وأقوالهم وتصرفاتهم كلها مخلوقة له سبحانه وتعالى . وقيل المعنى الله تعالى خلقكم وخلق أصنامكم التي تصنعونها بأيديكم من الخشب والحجارة ونحو ذلك . ( استوى . . ) استواء يليق به سبحانه أو المعنى استولى عليه وجعله تحت قهره وسلطانه والعرش مخلوق عظيم من مخلوقاته سبحانه . ( يغشي . . ) يأتي عليه فيغطي بظلمته الأشياء التي ترى في ضيائه . ( يطلبه . . ) يعقبه بسرعة كمن يطلب شيئا مع حرصه عليه . ( مسخرات ) مذللات لمصالح الخلق حسب إرادته سبحانه . ( الأمر ) الإرادة والتقدير والقضاء والحكم
( بين . . ) فرق بينهما . ( يعملون ) من الإيمان والطاعات ]