7121 - حدثنا هدبة بن خالد حدثنا همام حدثنا قتادة حدثنا أنس عن أبي موسى رضي الله عنه
: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كالأترجة طعمها طيب وريحها طيب . والذي لا يقرأ كالتمرة طعمها طيب ولا ريح لها . ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر . ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها )
[ ر 4732 ]
7122 - حدثنا علي حدثنا هشام أخبرنا معمر عن الزهري ( ح ) . وحدثني أحمد بن صالح حدثنا عنبسة حدثنا يونس عن ابن شهاب أخبرني يحيى بن عروة بن الزبير أنه سمع عروة بن الزبير قالت عائشة رضي الله عنها
: سأل أناس النبي صلى الله عليه و سلم عن الكهان فقال ( إنهم ليسوا بشيء ) . فقالوا يا رسول الله فإنهم يحدثون بالشيء يكون حقا ؟ قال فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقرقرها في أذن وليه كقرقرة الدجاجة فيخلطون فيه أكثر من مائة كذبة )
[ ر 5429 ]
[ ش ( فيقرقرها ) من القرقرة وهو الوضع في الأذن بالصوت والقر الوضع فيها بدون صوت . ( كقرقرة الدجاجة ) أي كصوتها وفي نسخة ( الزجاجة ) وهي القارورة ]
7123 - حدثنا أبو النعمان حدثنا مهدي بن ميمون سمعت محمد بن سيرين يحدث عن معبد بن سيرين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( يخرج ناس من قبل المشرق ويقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم إلى فوقه ) . قيل ما سيماهم ؟ قال ( سيماهم التحليق أو قال التسبيد )
[ ر 4094 ]
[ ش ( تراقيهم ) جمع ترقوة وهي العظم بين نقرة النحر والعاتق والمراد أنها لا تصل إلى قلوبهم ولا يتأثرون بها . ( فوقه ) موضع الوتر من السهم
( سيماهم ) علامتهم . ( التحليق ) إزالة الشعر . ( التسبيد ) استئصال الشعر ]
58 - باب قول الله تعالى { ونضع الموازين القسط } / الأنبياء 47 / . وأن أعمال بني آدم وقولهم يوزن
وقال مجاهد القسطاس العدل بالرومية ويقال القسط مصدر المقسط وهو العادل وأما القاسط فهو الجائر
[ ش ( الموازين ) جمع ميزان وهو جسم محسوس ذو لسان وكفتين والله تعالى يجعل الأعمال والأقوال كالأعيان موزونة أو توزن صحفها هذا هو مذهب الجمهور والذي عليه إجماع أهل السنة . [ فتح - عيني ] . ( القسطاس ) يشير إلى قوله تعالى { وزنوا بالقسطاس المستقيم } / الإسراء 35 / و / الشعراء 182 / الميزان العادل وضم القاف وكسرها قراءتان متواترتان . ( بالرومية ) أي فهو من توافق اللغتين . ( القاسط ) يشير إلى قوله تعالى { وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا . وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا } / الجن 14 - 15 / . ( القاسطون ) الجائرون أي الظالمون المائلون عن الحق . ( تحروا رشدا ) توخوا الحق وقصدوه وتعمدوا الوصول إليه ]