764 - حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال
: لأقربن صلاة النبي صلى الله عليه و سلم . فكان أبو هريرة يقنت في الركعة الأخرى من صلاة الظهر وصلاة العشاء وصلاة الصبح بعد ما يقول سمع الله لمن حمده فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار
[ ر 770 ]
[ ش ( لأقربن صلاة النبي ) لآتينكم بما يشبهها ويقرب منها . ( يقنت ) بسبب ما ينزل بالمسلمين من بلاء وهو لا يختص بصلاة معينة بل يكون في جميع الصلوات ]
765 - حدثنا عبد الله بن أبي الأسود قال حدثنا إسماعيل عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه قال
: كان القنوت في المغرب والفجر
[ 959 ]
[ ش ( القنوت في المغرب والفجر ) وذلك في أول الأمر فعله الرسول صلى الله عليه و سلم شهرا يدعو فيه على رعل وذكوان وعصية الذين قتلوا القراء ثم تركه والقنوت الدعاء في الصلاة ]
766 - حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نعيم بن عبد الله المجمر عن علي بن يحيى بن خلاد الزرقي عن أبيه عن رفاعة بن رافع الزرقي قال
: كنا يوما نصلي وراء النبي صلى الله عليه و سلم فلما رفع رأسه من الركعة قال ( سمع الله لمن حمده ) . قال رجل وراءه ربنا ولك الحمد حمدا طيبا مباركا فيه . فلما انصرف قال ( من المتكلم ) . قال أنا قال ( رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول )
[ ش ( رجل ) هو رفاعة بن رافع راوي الحديث . ( طيبا ) خالصا عن الرياء والسمعة . ( مباركا فيه ) كثيرالخير . ( بضعة ) مابين الثلاث والتسع . ( يبتدرونها ) يسارعون إليها . ( أول ) أي كل منهم يسرع ليكتب هذه الكلمات قبل الآخر ويصعد بها إلى حضرة الله تعالى لعظم قدرها عنده ]
43 - باب الاطمأنينة حين يرفع رأسه من الركوع
وقال أبو حميد رفع النبي صلى الله عليه و سلم واستوى جالسا حتى يعود كل فقار مكانه
[ ر 794 ]
[ ش ( الاطمأنينة ) في نسخة ( الطمأنينة ) قال العيني وهي الأصح والموجود في اللغة . وقال في المصباح اطمأن القلب سكن ولم يقلق والاسم الطمأنينة ]