861 - حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يحيى بن سعيد
: أنه سأل عمرة عن الغسل يوم الجمعة فقالت قالت عائشة رضي الله عنها
كان الناس مهنة أنفسهم وكانوا إذا راحوا إلى الجمعة راحوا في هيئتهم فقيل لهم ( لو اغتسلتم )
[ 1965 ]
[ ش أخرجه مسلم في الجمعة باب وجوب غسل الجمعة على كل بالغ من الرجال رقم 847
( مهنة أنفسهم ) خدم أنفسهم . ( هيئتهم ) على حالتهم من التعرق وغيره . ( فقيل لهم ) الظاهر - الذي يدل عليه الحديث السابق - أن القائل هو النبي صلى الله عليه و سلم ]
862 - حدثنا سريج بن النعمان قال حدثنا فليح بن سليمان عن عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان التيمي عن أنس بن مالك رضي الله عنه
: أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس
[ ش ( تميل ) إلى جهة الغرب وتزول عن وسط السماء وهو وقت صلاة الظهر ]
863 - حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا حميد عن أنس قال
: كنا نبكر بالجمعة ونقيل بعد الجمعة
[ 898 ]
[ ش ( نبكر ) نبادر إلى صلاتها أول الوقت . ( نقيل ) ننام من القيلولة وهي النوم وقت الظهيرة ]
15 - باب إذا اشتد الحر يوم الجمعة
864 - حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا حرمي بن عمارة قال حدثنا أبو خلدة هو خالد بن دينار قال سمعت أنس بن مالك يقول
: كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا اشتد البرد بكر بالصلاة وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة يعني الجمعة
قال يونس بن بكير أخبرنا أبو خالدة فقال بالصلاة ولم يذكر الجمعة
وقال بشر بن ثابت حدثنا أبو خلدة قال صلى بنا أمير الجمعة ثم قال لأنس رضي الله عنه كيف كان النبي صلى الله عليه و سلم يصلي الظهر ؟
[ ش ( أبرد بالصلاة ) أخرها حتى يصير ظل وفيء في الطرقات . ( أمير ) هو الحكم بن أبي عقيل الثقفي . ( يصلي الظهر ) أي في وقت والسؤال عنها لأن وقتها وقت الجمعة ]
16 - باب المشي إلى الجمعة
وقول الله جل ذكره { فاسعوا إلى ذكر الله } / الجمعة 9 /
ومن قال السعي العمل والذهاب لقوله تعالى { وسعى لها سعيها } / الإسراء 19 /
وقال ابن عباس رضي الله عنهما يحرم البيع حينئذ . وقال عطاء تحرم الصناعات كلها . وقال إبراهيم بن سعد عن الزهري إذا أذن المؤذن يوم الجمعة وهو مسافر فعليه أن يشهد
[ ش ( فاسعوا ) من السعي وهو الإسراع في المشي ويطلق على العمل والمراد هنا المبادرة إلى الصلاة . ( سعى لها سعيها ) عمل عملها اللائق بها . ( حينئذ ) بعد دخول وقت الجمعة حتى تنتهي . ( فعليه أن يشهد ) يحضر الصلاة الجمعة على سبيل الاستحباب ]