903 - حدثنا يحيى قال حدثنا وكيع عن علي بن مبارك عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله قال
: جاء عمر يوم الخندق فجعل يسب كفار قريش ويقول يا رسول الله ما صليت العصر حتى كادت الشمس أن تغيب فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( وأنا ما صليتها بعد ) . قال فنزل إلى بطحان فتوضأ وصلى العصر بعد ما غابت الشمس ثم صلى المغرب بعدها
[ ر 571 ]
5 - باب صلاة الطالب والمطلوب راكبا وإيماء
وقال الوليد ذكرت للأوزعي صلاة شرحبيل بن السمط وأصحابه على ظهر الدابة فقال كذلك الأمر عندنا إذا تخوف الفوت . واحتج الوليد بقول النبي صلى الله عليه و سلم ( لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة )
[ ش ( الطالب ) الذي يلاحق العدو وكادت الصلاة تفوته . ( المطلوب ) الفار من عدو ونحوه . ( إيماء ) يشير بحركة رأسه إلى أفعال الصلاة . ( تخوف الفوت ) أي خاف إن نزل وصلى أن يخرج الوقت أو يفلت منه العدو ]
904 - حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء قال حدثنا جورية عن نافع عن ابن عمر قال
: قال النبي صلى الله عليه و سلم لنا لما رجع من الأحزاب ( لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة )
فأدرك بعضهم العصر في الطريق فقال بعضهم لا نصلي حتى نأتيها وقال بعضهم بل نصلي لم يرد منا ذلك فذكر للنبي صلى الله عليه و سلم فلم يعنف واحدا منهم
[ 3893 ]
[ ش أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب المبادرة بالغزو . . رقم 1770
( الأحزاب ) غزوة الخندق في شوال سنة خمس من الهجرة سميت بذلك لتحزيب القبائل العربية وتجمعها ضد المسلمين ونزلت فيها سورة سميت بهذا الاسم . ( لم يرد منا ذلك ) ما أراد بقوله ظاهره وعدم الصلاة في الطريق وإنما أراد الحث على الإسراع . ( يعنف ) يلم ]
6 - باب التبكير والغلس بالصبح والصلاة عند الإغارة والحرب
905 - حدثنا مسدد قال حدثنا حماد عن عبد العزيز بن صهيب وثابت البناني عن أنس بن مالك
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى الصبح بغلس ثم ركب فقال ( الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا في ساحة القوم فساء صباح المنذرين ) . فخرجوا يسعون في السكك ويقولون محمد والخميس . قال والخميس الجيش فظهر عليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فقتل المقاتلة وسبى الزراري فصارت صفية لدحية الكلبي وصارت لرسول الله صلى الله عليه و سلم ثم تزوجها وجعل صداقها عتقها . فقال عبد العزيز لثابت يا أبا محمد أنت سألت أنسا ما أمهرها ؟ قال أمهرها نفسها فتبسم
[ ر 364 ]
[ ش ( السكك ) جمع سكة وهي الزقاق . ( المقاتلة ) الرجال الذين يقدرون على حمل السلاح ومن شأنهم القتال . ( سبي الذراري ) أخذهم عبيدا والذراري حمع ذرية وهي من كان دون البلوغ من الأولاد والمراد هنا عير المقاتلة من أولاد ونساء وغيرهم . ( فصارت ) خرجت في سهمه ونصيبه ] . بسم الله الرحمن الرحيم
19 - كتاب العيدين
1 - باب في العيدين والتجمل فيهما