922 - حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا زبيد قال سمعت الشعبي عن البراء ابن عازب قال قال النبي صلى الله عليه و سلم
: ( إن أول ما نبدأ في يومنا هذا أن نصلي ثم نرجع فننحر فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا ومن نحر قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه لأهله ليس من النسك في شيء ) . فقال رجل من الأنصار يقال له أبو بردة بن نيار يا رسول الله ذبحت وعندي جذعة خير من مسنة فقال ( اجعله مكانه ولن توفي أو تجزي عن أحد بعدك )
[ ر 908 ]
9 - باب ما يكره من حمل السلاح في العيد والحرم
وقال الحسن نهوا أن يحملوا السلاح يوم عيد إلا أن يخافوا عدوا
923 - حدثنا زكريا بن يحيى أبو السكين قال حدثنا المحاربي قال حدثنا محمد بن سوقة عن سعيد بن جبير قال
: كنت مع ابن عمر حين أصابه سنان الرمح في أخمص قدمه فلزقت قدمه بالركاب فنزلت فنزعتها وذلك بمنى فبلغ ذلك الحجاج فجعل يعوده فقال الحجاج لو نعلم من أصابك ؟ فقال ابن عمر أنت أصبتني قال وكيف ؟ قال حملت السلاح في يوم لم يكن يحمل فيه وأدخلت السلاح الحرم ولم يكن السلاح يدخل الحرم
[ ش ( سنان الرمح ) الحديد المسنن الذي يكون في رأسه . ( أخمص قدميه ) تجويف القدم الذي لا يصيب الأرض عند المشي . ( بالركاب ) ما توضع فيه الرجل من السرج للاستعانة على ركوب الدابة . ( أنت أصبتني ) تسببت بإصابتي فكأنك أصبتني . ( يوم لم يكن يحمل فيه ) وهو يوم العيد ]
924 - حدثنا أحمد بن يعقوب قال حدثني إسحق بن سعد بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه قال
: دخل الحجاج على ابن عمر وأنا عنده فقال كيف هو ؟ فقال صالح فقال من أصابك ؟ قال أصابني من أمر بحمل السلاح في يوم لا يحل فيه حمله يعني الحجاج
[ ش ( لا يحل ) يكره ولا يليق لأنه يوم حرب فيه فلا حاجة إللى حمل السلاح فيه ]
10 - باب التبكير إلى العيد
وقال عبد الله بن بسر إن كنا فرغنا في هذه الساعة وذلك حين التسبيح
[ ش ( حين التسبيح ) أي وقت صلاة الضحى وبعد طلوع الشمس وارتفاعها مقدار رمحين ]