كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 1)

940 - حدثنا مسدد قال حدثنا أبو الحوص قال حدثنا منصور بن المعتمر عن الشعبي عن البراء بن عازب قال
: خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم النحر بعد الصلاة فقال ( من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك ومن نسك قبل الصلاة فتلك شاة لحم ) . فقام أبو بردة بن نيار فقال يا رسول الله والله لقد نسكت قبل أن أخرج إلى الصلاة وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب فتعجلت وأكلت وأطعمت أهلي وجيراني . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( تلك شاة لحم ) . قال فإن عندي عناقا جذعة هي خير من شاتي لحم فهل تجزي عني ؟ قال ( نعم ولن تجزي عن أحد بعدك )
[ ر 908 ]
941 - حدثنا حامد بن عمر عن حماد بن يزيد عن أيوب عن محمد أن أنس ابن مالك قال
: إن رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى يوم النحر ثم خطب فأمر من ذبح قبل الصلاة أن يعيد ذبحه فقام رجل من الأنصار فقال يا رسول الله جيران لي إما قال بهم خصصاصة وإما قال فقر وإني ذبحت قبل الصلاة وعندي عناق لي أحب إلي من شاتي لحم فرخص له فيها
[ ر 911 ]
942 - حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن الأسود عن جندب قال
: صلى النبي صلى الله عليه و سلم يوم النحر ثم خطب ثم ذبح فقال ( من ذبح قبل أن يصلي فليذبح أخرى مكانها ومن لم يذبح فليذبح باسم الله )
[ 5181 ، 5242 ، 6297 ، 6965 ]
[ ش أخرجه مسلم في الأضاحي باب وقتها رقم 1960 ]
24 - باب من خالف الطريق إذا رجع يوم العيد
943 - حدثنا محمد قال أخبرنا أبو تميلة يحيى بن واضح عن فليح بن سلمان عن سعيد بن الحارث عن جابر قال
: كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق
تابعه يونس بن محمد عن فليح عن سعيد عن أبي هريرة وحديث جابر أصح
[ ش ( خالف الطريق ) جعل طريق رجوعه من المصلى غير طريق ذهابه إليه . ( أصح ) أي أصح سندا من سند حديث أبي هريرة رضي الله عنه مع أنه صحيح أيضا ]
25 - باب إذا فاته العيد يصلي ركعتين وكذلك النساء ومن كان في البيوت والقرى
لقول النبي صلى الله عليه و سلم ( هذا عيدنا أهل الإسلام )
[ ر 909 ]
وأمر أنس بن مالك مولاهم ابن أبي عتبة بالزاوية فجمع أهله وبنيه وصلى كصلاة أهل المصر وتكبيرهم . وقال عكرمة أهل السواد يجتمعون في العيد يصلون ركعتين كما يصنع الإمام . وقال عطاء إذا فاته العيد صلى ركعتين
[ ش ( بالزاوية ) انظر الجمعة باب 13 . ( أهل السواد ) سكان القرى وأراضي الزراعة سموا بذلك لأن العرب تسمي الأخضر أسود لأنه يرى كذلك من بعد ومنه سواد العراق لخضرة أشجاره وزروعه ]

الصفحة 334