كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 1)

984 - حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى وابن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك قال
: كان النبي صلى الله عليه و سلم لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء وإنه يرفع حتى يرى بياض إبطيه
[ 3372 ]
[ ش أخرجه مسلم في صلاة الاستسقاء باب رفع اليدين بالدعاء في الاستسقاء رقم 895
( بياض إبطيه ) أي ما تحتهما ]
22 - باب ما يقال إذا أمطرت
وقال ابن عباس { كصيب } / البقرة 19 / المطر . وقال غيره صاب وأصاب يصوب
[ ش ( المطر ) أي فسر بن عباس رضي الله عنهما الصيب المذكور في قوله تعالى { أو كصيب من السماء } بالمطر ]
985 - حدثنا محمد هو ابن مقاتل أبو حسن المروزي قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عبيد الله عن نافع عن القاسم بن محمد عن عائشة
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان إذا رأى المطر قال ( صيبا نافع )
تابعه القاسم بن يحيى عن عبيد الله . ورواه الأوزعي وعقيل عن نافع
[ ش ( صيبا نافعا ) اللهم اصبه مطرا لا ضرر فيه من سيل أو هدم أو عذاب ]
23 - باب من تمطر في المطر حتى يتحادر على لحيته
986 - حدثنا محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا الأوزاعي قال حدثنا إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري قال حدثني أنس بن مالك قال
: أصابت الناس سنة على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فبينما رسول الله صلى الله عليه و سلم يخطب على المنبر يوم الجمعة قام أعربي فقال يا رسول الله هلك المال وجاع العيال فادع الله لنا أن يسقينا . قال فرفع رسول الله صلى الله عليه و سلم يديه وما في السماء قزعة قال فثار سحاب أمثال الجبال ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت المطر يتحادر على لحيته . قال فمطرنا يومنا ذلك وفي الغد ومن بعد الغد والذي يليه إلى الجمعة الأخرى . فقام ذلك الأعرابي أو رجل غيره فقال يا رسول الله تهدم البناء وغرق المال فادع الله لنا . فرفع رسول الله صلى الله عليه و سلم يديه وقال ( اللهم حولينا ولا علينا ) . قال فما جعل يشير بيده إلى ناحية منن السماء إلا تفرجت حتى صارت المدينة في مثل الجوبة حتى سال الوادي وادي قناة شهرا . قال فلم يجىء أحد من ناحية إلا حدث بالجود
[ ر 890 ]
24 - باب إذا هبت الريح

الصفحة 349