987 - حدثنا سعيد بن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني حميد أنه سمع أنسا يقول
: كانت الريح الشديدة إذا هبت عرف ذلك في النبي صلى الله عليه و سلم
[ ش ( عرف ذلك ) ظهر أثره عليه بتغير وجهه صلى الله عليه و سلم مخافة أن تكون في الريح عقوبة ]
25 - باب قول النبي صلى الله عليه و سلم ( نصرت بالصبا )
988 - حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه و سلم قال
: ( نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور )
[ 3033 ، 3165 ، 3879 ]
[ ش أخرجه مسلم في صلاة الاستسقاء باب في ريح الصبا والدبور رقم 900
( نصرت بالصبا ) هي الريح التي تهب من مشرق الشمس ونصرته بها صلى الله عليه و سلم كانت يوم الخندق إذا أرسلها الله تعالى على الأحزاب باردة في ليلة شاتية فقلعت خيامهم وأطفأت نيرانهم وقلبت قدورهم وكان ذلك سبب رجوعهم وانهزامهم . ( الدبور ) هي الريح التي تهب من مغرب الشمس وبها كان هلاك قوم عاد كما قص علينا القرآن الكريم ]
26 - باب ما قيل في الزازل والآيات
989 - حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا أبو زناد عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه و سلم
: ( لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج وهو القتل القتل حتى يكثر فيكم المال فيفيض )
[ 1346 ، وانظر 3413 ، 5690 ]
[ ش ( يقبض ) بموت العلماء . ( الزلازل ) جمع زلزلة وهي حركة الأرض واضطرابها . ( يتقارب الزمان ) تقل بركته وتذهب فائدته وقيل غير ذلك . ( فيفيض ) فيكثر حتى يفضل منه بأيدي مالكيه ما لا حاجة لهم به وينتشر حتى يعم الناس جميعا ]