كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 1)

1000 - حدثنا سعيد بن عفير قال حدثنا الليث حدثني عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم أخبرته
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى يوم خسفت الشمس فقام فكبر فقرأ طويلة ثم ركع ركوعا طويلا ثم رفع رأسه فقال ( سمع الله لمن حمده ) . وقام كما هو ثم قرأ قراءة طويلة وهي أدنى من القراءة الأولى ثم ركع ركوعا طويلا وهي أدنى من الركعة الأولى ثم سجد سجودا طويلا ثم فعل في الركعة الآخره مثل ذلك ثم سلم وقد تجلت الشمس فخطب الناس فقال في كسوف الشمس والقمر ( هما آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة )
[ ر 997 ]
6 - باب قول النبي صلى الله عليه و سلم ( يخوف الله عباده بالكسوف )
قاله أبو موسى عن النبي صلى الله عليه و سلم
[ ر 1010 ]
1001 - حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حماد بن زيد عن يونس عن الحسن عن أبي بكرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
: ( إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولكن الله تعالى يخوف بهما عباده )
وقال أبو عبد الله لم يذكر عبد الوارث وشعبة وخالد بن عبد الله وحماد بن سلمة عن يونس ( يخوف بهما عباده )
وتابعه موسى عن مبارك عن الحسن قال أخبرني أبو بكرة عن النبي صلى الله عليه و سلم ( إن الله تعالى يخوف بهما عباده )
وتابعه أشعث عن الحسن
[ ر 993 ]
7 - باب التعوذ من عذاب القبر في الكسوف
1002 - حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن يحيى بن سعيد عنن ععمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم
: أن يهودية جاءت تسألها فقالت لها أعاذك الله من عذاب القبر . فسألت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه و سلم أيعذب الناس في قبورهم ؟ فقال رسول الله عائذا بالله من ذلك ثم ركب رسول الله ذات غداة مركبا فخسفت الشمس فرجع ضحى فمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بين ظهراني الحجر ثم قام يصلي وقام الناس وراءه فقام قياما طويلا ثم ركع ركوعا طويلا ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول ثم رفع فسجد ثم قام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوع طويلا وهو دون الركوع الأول ثم قام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول ثم رفع فسجد وانصرف فقال ما شاء الله أن يقول ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر
[ ر 997 ]
[ ش أخرجه مسلم في الكسوف باب ذكر عذاب القبر في صلاة الكسوف رقم 903
( أعاذك ) أجارك . ( ذات غداة ) في غداة وهي أول النهار . ( ضحى ) ارتفاع أول النهار . ( بين ظهراني الحجر ) بينها وهي بيوت أزواجه صلى الله عليه و سلم ]
8 - باب طول السجود في الكسوف

الصفحة 356