1024 - حدثنا مسلم ومعاذ بن فضالة قالا أخبرنا هشام عن يحيى عن أبي سلمة قال رأيت أبا هريرة رضي الله عنه قرأ { إذا السماء انشقت } . فسجد بها . فقلت يا أبا هريرة ألم أراك تسجد ؟ . قال لو لم أر النبي صلى الله عليه و سلم يسجد لم أسجد
[ ر 732 ]
8 - باب منن سجد لسجود القارىء
وقال ابن مسعود لتميم بن حذلم وهو غلام فقرأ عليه سجدة فقال اسجد فإنك إمامنا فيها
1025 - حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
: كان النبي صلى الله عليه و سلم يقرأ علينا السورة فيها السجدة فيسجد ونسجد حتى ما يجد أحدنا موضع لجبهته
[ 1026 ، 1029 ]
[ ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب سجود التلاوة رقم 575 ]
9 - باب ازدحام الناس إذا قرأ الإمام السجدة
1026 - حدثنا بشر بن آدم قال حدثنا علي بن مسهر قال أخبرنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال
: كان النبي صلى الله عليه و سلم يقرأ السجدة ونحن عنده فيسجد ونسجد معه فنزدحم حتى ما يجد أحدنا لجبهته موضعا يسجد عليه
[ ر 1025 ]
10 - باب من رأى أن الله عز و جل لم يوجب السجود
وقيل لعمران بن حصين الرجل يسمع السجدة ولم يجلس لها ؟ قال أرأيت لو قعد لها ؟ كأنه لا يوجبه عليه . وقال سلمان ما لهذا غدونا . وقال عثمان رضي الله عنه إنما السجدة على من استمعها . وقال الزهري لا يسجد إلا أن يكون طاهرا فإذا سجدت وأنت في حضر فاستقبل القبلة فإن كنت راكبا فلا عليك حيث كان وجهك . وكان السائب بن يزيد لا يسجد لسجود القاص
[ ش ( لم يجلس لها ) أي لاستماعها فأجابه بما يشعر أنه لا سجود عليه حتى ولو قعد لاستماعها . ( ما لهذا . . ) أي لم نقصد السماع فلا نسجد . ( القاص ) هو الذي يقرأ القصص والأخبار للوعظ فيستشهد بآية فيها سجدة أو تمر به فلا يسجد لذكرها لأنه لم يقصد التلاوة ]