1027 - حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني أبو بكر بن أبي ملكية عن عثمان بن عبد الرحمن التيمي عن ربيعة بن بن عبد الله بن الهدير قال أبو بكر
: وكان ربيعة من خيار الناس عما حضر ربيعة من عمر بن الخطاب رضي الله عنه قرأ يوم الجمعة على المنبر بسورة النحل حتى إذا جاء السجدة نزل فسجد وسجد الناس حتى إذا كانت الجمعة القابلة قرأ بها حتى إذا جاء السجدة قال يا أيها الناس إنا نمر بالسجود فمن سجد فقد أصاب ومن لم يسجد فلا إثم عليه . ولم يسجد عمر رضي الله عبنه
وزاد نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما إن الله لم يفرض السجود إلا أن نشاء
[ ش ( عما حضر ربيعة ) أخبرني عن حضوره مجلس عمر رضي الله عننه . ( جاء السجدة ) في قوله تعالى { ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون . يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون } / 49 - 50 / . ( يسجد ) طاعة وامتثالا أو خضوعا وانقيادا . ( دابة ) كل حيوان جسماني يتحرك مشتقة من الدبيب وهو الحركة الجسمانية . ( لا يستكبرون ) لا يمتنعون ولا يأبون . ( من فوقهم ) أي يخافون أن يأتيهم عذابه تعالى من فوقهم أو يخافون ربهم القاهر لهم والغالب عليهم كقوله تعالى { وهو القاهر فوق عباده } / الأنعام 18 / . أو المراد فوقية بلا تشبيه ولا تجسيم ولا حصر الله تعالى أعلم بها ]
11 - باب من قرأ السجدة في الصلاة فسجد بها
1028 - حدثنا مسدد قال حدثنا معتمر قال سمعت أبي قال حدثنيي بكر عن أبي رافع قال
: صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ { إذا السماء انشقت } . فسجد فقلت ما هذه ؟ قال سجدت بها خلف أبي القاسم صلى الله عليه و سلم فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه
[ ر 732 ]
[ ش ( العتمة ) العشاء ]
12 - باب من لم يجد موضعا للسجود من الزحام
1029 - حدثنا صدقة قال أخبرني يحيى عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
: كان النبي صلى الله عليه و سلم يقرأ السورة التي فيها السجدة فيسجد ونسجد حتى ما يجد أحدنا مكانا لموضع جبهته
[ ر 1025 ]
بسم الله الرحمن الرحيم
24 - أبواب تقصير الصلاة
1 - باب ما جاء في التقصير وكم حتى يقصر