1063 - حدثنا أبو نعيم قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن أنس رضي الله عنه قال
: سقط رسول الله صلى الله عليه و سلم من فرسه فخدش أو فجحش سقه الأيمن فدخلنا عليه نعوده فحضرت الصلاة فصلى قاعدا فصلينا قعودا وقال ( إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد )
[ ر 371 ]
1064 - حدثنا إسحق بن منصور قال أخبرنا روح بن عبادة أخبرنا حسين عن عبد الله بريدة عن عمران بن حصن رضي الله عنه أنه سأل نبي الله صلى الله عليه و سلم
أخبرنا إسحق قال أخبرنا عبد الصمد قال سمعت أبي قال حدثنا الحسين عن أبي بريدة قال
: حدثني عمران بن حصين وكان مبسورا قال سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن صلاة الرجل قاعدا فقال ( إن صلى قائما فهو أفضل ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد )
[ 1065 ، 1066 ]
[ ش ( مبسورا ) أي فيه بواسير وهو مرض يكون في مخرج الإنسان من الدبر . ( صلى قاعدا ) أي نفلا لغير عذر أو فرضا لعذر . ( نائما ) مضطجعا على جنبه على هيئة النائم أو مستلقيا على ظهره ]
18 - باب صلاة القاعد بالأيماء
1065 - حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة أن عمران بن حصن وكان رجلا مبسورا وقال أبو معمر مرة عن عمران قال
: سألت النبي صلى الله عليه و سلم عن صلاة الرجل وهو قاعد فقال ( من صلى قائما فهو أفضل ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد )
قال أبو عبد الله نائما عندي مضطجعا ها هنا
[ ر 1064 ]
[ ش ( نائما عندي مضطجعا ها هنا ) أرى أن المراد بقوله ( نائما ) في هذا المكان مضطجعا ]
19 - باب إذا لم يطق قاعدا صلى على جنب
وقال عطاء إن لم يقدر أن يتحول إلى القبلة صلى حيث كان وجهه