كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 1)

1092 - حدثنا مؤمل بن هشام قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا عوف قال حدثنا أبو رجاء قال حدثنا سمرة بن جندب رضي الله عنه
: عن النبي صلى الله عليه و سلم في الرؤيا قال ( أما الذي يثلغ رأسه بالحجر فإنه يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة )
[ ر 809 ]
[ ش ( يثلغ ) يكسر . ( فيرفضه ) يترك حفظه والعمل به ]
13 - باب إذا نام ولم يصل بال الشيطان في أذنه
1093 - حدثنا مسدد قال حدثنا أبو الأحوص قال حدثنا منصور عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنهه قال
: ذكر عند النبي صلى الله عليه و سلم رجل فقيل ما زال نائما حتى أصبح ما قام إلى الصلاة فقال ( بال الشيطان في أذنه )
[ 3097 ]
[ ش أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها باب ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح رقم 774
( ما قام إلى الصلاة ) صلاة الفجر أو مطلق الصلاة . ( بال الشيطان ) قيل هو على الحقيقة أي بال فعلا وقيل هو المجاز والمراد تثقيله نومه وانقياده له وتحكمه فيه ]
14 - باب الدعاء والصلاة من آخر الليل
وقال الله عز و جل { كانوا قليلا من الليل ما يهجعون } أي ما ينامون . { وبالأسحار هم يستغفرون } / الذاريات 17 - 18 /
[ ش ( بالأسحار ) جمع سحر وهو وقت ما قبل الفجر ]
1094 - حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة وأبي عبد الله الأغر عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال
: ( ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له )
[ 5962 ، 7056 ]
[ ش أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل رقم 758
( ينزل ربنا ) هذا النزول من المتشابه الذي يفوض علم حقيقته إلى الله تعالى أو المراد ينزل أمره ورحمته ولطفه ومغفرته أو المراد تنزل الملائكته بأمر منه . ( السماء الدنيا ) الأولى وسميت الدنيا لقربها من أهل الأرض ]
15 - باب من نام أول الليل وأحيا آخره
وقال سلمان لأبي الدرداء رضي الله عنهما نم فلما كان آخر الليل قال قم . قال النبي صلى الله عليه و سلم ( صدق سلمان )
[ ر 1867 ]

الصفحة 384