كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 1)

1151 - حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا مالك عن أبي النضر عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها قال
: كنت أمد رجلي في قبلة النبي صلى الله عليه و سلم وهو يصلي فإذا سجد غمزني فرفعتها فإذا قام مددتها
[ ر 375 ]
1152 - حدثنا محمود حدثنا شبابة حدثنا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه
: عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه صلى صلاة قال ( إن الشيطان عرض لي فشد علي ليقطع الصلاة علي فأمكنني الله منه فذعته ولقد هممت أن أوثقه إلى سارية حتى تصبحوا فتنظروا إليه فذكرت قول سليمان عليه السلام { رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي } . فرده الله خاسيا )
ثم قال النضر بن شميل فذعته بالذال أي خنقته و فدعته من قول الله { يوم يدعون } . أي يدفعون والصواب فدعته إلا أنه كذا قال بتشديد العين والتاء
[ ر 449 ]
[ ش ( هممت أن أوثقه ) عزمت وقصدت أن أربطه . ( خاسيا ) مطرودا ومبعدا . ( يوم يدعون ) الطور 13 ]
11 - باب إذا انفلتت الدابة في الصلاة
وقال قتادة إن أخذ ثوبه يتبع السارق ويدع الصلاة
1153 - حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا الأزرق بن قيس قال
: كنا بالأهواز نقاتل الحرورية فبينا أنا على جرف نهر إذا رجل يصلي وإذا لجام دابته بيده فجعلت الدابة تنازعه وجعل يتبعها قال شعبة هو أبو برزة الأسلمي فجعل رجل من الخوارج يقول اللهم افعل بهذا الشيخ فلما انصرف الشيخ قال إني سمعت قولكم وإني غزوت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم ست غزوات أو سبع غزوات وثمان وشهدت تيسيرة وإني إن كنت أن أراجع مع دابتي أحب إلي من أن أدعها ترجع إلى مألفها فيشق علي
[ 5776 ]
[ ش ( بالأهواز ) بلاد بين البصرة وفارس . ( الحرورية ) فئة من الخوارج نسبة إلى حروراء وهي قرية من قرى الكوفة . ( جرف ) جانب ويطلق على المكان الذي أكله السيل . ( لجام ) ما يوضع في فم الفرس لتقاد به . ( تنازعه ) تشد بلجامها كي تنفلت . ( يتبعها ) يسير معها . ( افعل بهذا ) يدعو عليه ويسبه . ( أراجع ) أرجع وأسير . ( مألفها ) ما ألفته واعتادته من الذهاب إلى المرعى أو البيت . ( فيشق علي ) رجوعي إلى أهلي بدونها لبعد منزلي ]

الصفحة 405