1185 - قال أبو سلمة فأخبرني ابن عباس رضي الله عنهما
: أن أبا بكر رضي الله عنه خرج وعمر رضي الله عنه يكلم الناس فقال اجلس فأبى فقال اجلس فأبى فتشهد أبو بكر رضي الله عنه فمال إليه الناس وتركوا عمر فقال أما بعد فمن كان منكم يعبد محمدا صلى الله عليه و سلم فإن محمدا صلى الله عليه و سلم قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت قال الله تعالى { وما محمد إلا رسول - إلى - الشاكرين } . والله لكأن الناس لم يكونوا يعلمون أن الله أنزلها حتى تلاها أبو بكر رضي الله عنه فتلقاها منه الناس فما يسمع بشر إلا يتلوها
[ 3467 ، 4187 ]
[ ش ( فتشهد ) بمقدمة الخطبة ) . ( فما يسمع بشر إلا يتلوها ) أصبح جميع المسلمين يتلون الآية التي ذكرها أبو بكر رضي الله عنه تعزيا وتصبرا والآية من آل عمران 144 ]
1186 - حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت
: أن أم العلاء امرأة من الأنصار بايعت النبي صلى الله عليه و سلم أخبرته أنه أقسم المهاجرون قرعة فطار لنا عثمان بن مظعون فأنزلناه في أبياتنا فوجع وجعه الذي توفي فيه فلما توفي وغسل وكفن في أثوابه دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت رحمة الله عليك يا أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله . فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( وما يدريك أن الله أكرمه ) . فقلت بأبي أنت يا رسول الله فمن يكرمه الله ؟ فقال ( أما هو فقد جاءه اليقين والله إني لأرجو له الخير والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي ) . قالت فوالله لا أزكي أحدا بعد أبدا
حدثنا سعيد بن عفير حدثنا الليث مثله . وقال نافع بن يزيد عن عقيل ما يفعل به . واتبعه شعيب وعمرو بن دينار ومعمر
[ 2541 ، 3714 ، 6601 ، 6602 ، 6615 ]
[ ش ( اقتسم المهاجرون قرعة ) اقتسمهم الأنصار في نزولهم عليهم وسكناهم في منازلهم بالقرعة . ( فطار لنا ) وقع في سهمنا وحصتنا . ( اليقين ) الموت . ( أزكي ) أنسب إلى الزكاء وهو الصلاح ]