1241 - حدثنا الحسن بن عبد العزيز حدثنا يحيى بن حسان حدثنا قريش هو ابن حيان عن ثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
: دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم على أبي سيف القين وكان ظئرا لإبراهيم عليه السلام فأخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم إبراهيم فقبله وشمه ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه و سلم تذرفان فقال له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وأنت يا رسول الله ؟ فقال ( يا ابن عوف إنها رحمة ) . ثم أتبعها بأخرى فقال صلى الله عليه و سلم ( إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزنون )
رواه موسى عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم
[ ش أخرجه مسلم في الفضائل باب رحمته صلى الله عليه و سلم الصبيان والعيال رقم 2315
( ظئرا ) زوج مرضعته وهي خولة بنت المنذر الأنصارية النجارية . ( تذرفان ) يجري دمعهما . ( وأنت ) تفعل كما يفعل الناس عند المصائب . ( بأخرى ) أتبع الدمعة بأخرى أو بالكلمة التي قالها بأخرى ]
43 - باب البكاء عند المريض
1242 - حدثنا أصبغ عن ابن وهب قال أخبرني عمرو عن سعيد بن الحارث الأنصاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال
: اشتكى سعد بن عبادة شكوى له فأتاه النبي صلى الله عليه و سلم يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهم فلما دخل عليه فوجده في غاشية أهله فقال ( قد قضى ) . قالوا لا يا رسول الله فبكى النبي صلى الله عليه و سلم فلما رأى القوم بكاء النبي صلى الله عليه و سلم بكوا فقال ( ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا - وأشار إلى لسانه - أو يرحم وإن الميت يعذب ببكاء أهله عليه )
وكان عمر رضي الله عنه يضرب فيه بالعصا ويرمي بالحجارة ويحثي بالتراب
[ ش أخرجه مسلم في الجنائز باب البكاء على الميت رقم 924
اشتكى ) مرض . ( غاشية أهله ) أهله الذين يغشونه أي يحضرون عنده لخدمته . ( قضى ) حياته وخرج من الدنيا فمات . ( بهذا ) بسبب ما يقوله اللسان من خير أو سوء . ( يضرب فيه ) أي بسبب البكاء على الصفة المنهي عنها ]
44 - باب ما ينهى عن النوح والبكاء والزجر عن ذلك