كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 2)

1397 - حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا الأعمش قال حدثني شقيق عن عمرو بن الحارث عن زينب امرأة عبد الله رضي الله عنهما . قال فذكرته لإبراهيم فحدثني إبراهيم عن أبي عبيدة عن عمرو بن الحارث عن زينب امرأة عبد الله بمثله سواء . قالت
: كنت في المسجد فرأيت النبي صلى الله عليه و سلم فقال ( تصدقن ولو من حليكن ) . وكانت زينب تنفق على عبد الله وأيتام في حجرها قال فقالت لعبد الله سل رسول الله صلى الله عليه و سلم أيجزي عني أن أنفق عليك وعلى أيتامي في حجري صدقة ؟ فقال سلي أنت رسول الله صلى الله عليه و سلم فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه و سلم فوجدت امرأة من الأنصار على الباب حاجتها مثل حاجتي فمر علينا بلال فقلنا سل النبي صلى الله عليه و سلم أيجزي عني أن أنفق على زوجي وأيتام لي في حجري وقلنا لا تخبر بنا فدخل فسأله فقال ( من هما ) . قال زينب قال ( أي الزيانب ) . قال امرأة عبد الله قال ( نعم لها أجران أجر القرابة وأجر الصدقة )
[ ش أخرجه مسلم في الزكاة باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد . . رقم 1000
( عبد الله ) بن مسعود رضي الله عنه . ( قال ) الأعمش . ( فذكرته ) أي الحديث . ( لإبراهيم ) بن يزيد النخعي . ( حجرها ) رعايتها وحضانتها . ( أيجزي ) أيكفي ويقبل . ( الصدقة ) الزكاة . ( امرأة ) هي زوجة أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري رضي الله عنهما ]
1398 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا عبدة عن هشام عن أبيه عن زينب ابنة أم سلمة عن أم سلمة قالت
: قلت يا رسول الله ألي أجر أن أنفق على بني أبي سلمة إنما هم بني ؟ فقال ( أنفقي عليهم فلك أجر ما أنفقت عليهم )
[ 5054 ]
[ ش أخرجه مسلم في الزكاة فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد . . رقم 1001
( أبي سلمة ) هو عبد الله بن عبد الأسد المخزومي رضي الله عنه وكان زوجها واستشهد في أحد فتزوجها رسول الله صلى الله عليه و سلم ]
48 - باب قول الله تعالى { وفي الرقاب...وفي سبيل الله } / التوبة 60 /
ويذكر عن ابن عباس رضي الله عنهما يعتق من زكاة ماله ويعطي في الحج
وقال الحسن إن اشترى أباه من الزكاة جاز ويعطي في المجاهدين والذي لم يحج ثم تلا { إنما الصدقات للفقراء } . الآية في أيها أعطيت أجزأت . وقال النبي صلى الله عليه و سلم ( إن خالدا احتبس أدراعه في سبيل الله ) . ويذكر عن أبي لاس حملنا النبي صلى الله عليه و سلم على إبل الصدقة للحج
[ ش ( في الرقاب ) أي يدفع من مال الزكاة معونة للعبيد ليخلصوا من الرق . ( في سبيل الله ) يعطي المجاهدون الذين لا مرتب لهم من الزكاة ليستعينوا على الجهاد . ( في الحج ) أي يعطي من لم يحج حج الفرض وهو فقير من الزكاة ليحج . ( أيها ) أي أي صنف من الأصناف الثمانية المذكورة إذا أعطيته الزكاة فقد أديت الحق الواجب عليك . والآية بتمامها { إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم } . العاملين عليها الموكلين بجمع أموال الزكاة . المؤلفة قلوبهم من يرجى إسلامهم وحسن حالهم إذا أعطوا من المال أو من كان جديد الدخول بالإسلام وفي إسلامه شيء ويرجى حسن حاله بإعطائه . الغارمين المثقلين بالديون وليس لديهم وفاء لها . ابن السبيل المسافر الذي فقد النفقة وما يبلغه بلده ]

الصفحة 533