1404 - حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن يونس عن الزهري عن سالم أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال سمعت عمر يقول
: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعطيني العطاء فأقول أعطه من هو أفقر إليه مني . فقال ( خذه إذا جاءك من هذا المال شيء وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك )
[ 6744 ]
[ ش ( إشراف نفس ) انظر شرح 1403 . أخرجه مسلم في الزكاة باب إباحة الأخذ لمن أعطي من غير مسألة ولا إشراف رقم 1045
( ومالا ) والذي لم يأتك على هذه الصفة ( فلا تتبعه نفسك ) فاتركه ولا تتعلق نفسك به ]
51 - باب من سأل الناس تكثرا
1405 - حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عبيد الله بن أبي جعفر قال سمعت حمزة بن عبد الله بن عمر قال سمعت عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال
: قال النبي صلى الله عليه و سلم ( ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم ) . وقال ( إن الشمس تدنو يوم القيامة حتى يبلغ العرق نصف الأذن فبيناهم كذلك استغاثوا بآدم ثم بموسى ثم بمحمد صلى الله عليه و سلم )
وزاد عبد الله حدثني الليث حدثني ابن أبي جعفر ( فيشفع ليقضي بين الخلق فيمشي حتى يأخذ بحلقة الباب فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا يحمده أهل الجمع كلهم )
وقال معلى حدثنا وهيب عن النعمان بن راشد عن عبد الله بن مسلم أخي الزهري عن حمزة سمع ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم في المسألة
[ ش أخرجه مسلم في الزكاة باب كراهة المسألة للناس رقم 1040
( يسأل الناس ) يطلب منهم المال من غير حاجة . ( مزعة لحم ) نتفة لحم علامة على ذله بالسؤال . ( الجمع ) المحشر ]
52 - باب قول الله تعالى { لا يسألون الناس إلحافا } / البقرة 273 / . وكم الغنى
وقول النبي صلى الله عليه و سلم ( ولا يجد غنى يغنيه ) . [ ر 1409 ] . لقول الله تعالى { للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله - إلى قوله - فإن الله به عليم } . / البقرة 273 /
[ ش ( إلحافا ) إلحاحا وهو ملازمة المسؤول حتى يعطيه . ( أحصروا ) منعهم الجهاد من التجارة والكسب . وتتمة الآية { لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم } . ( ضربا في الأرض ) سفرا للتسبب في طلب ما يستغنون به . ( الجاهل ) الذي لا يعرف حقيقة أمرهم . ( من التعفف ) بمظهرهم ومقالهم . ( بسيماهم ) صفتهم التي يعرفها في وجوههم من كان ذا نظر دقيق ]