كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 2)

1458 - حدثني علي بن مسلم حدثنا عبد الله بن نمير حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
: لما فتح هذان المصران أتوا عمر فقالوا يا أمير المؤمنين إن رسول الله صلى الله عليه و سلم حد لأهل نجد قرنا وهو جور عن طريقنا وإنا إن أردنا قرنا شق علينا . قال فانظروا حذوها من طريقكم فحد لهم ذات عرق
[ ش ( المصران ) البصرة والكوفة . ( جور ) مائل وبعيد . ( حذوها ) ما يحاذيها ويقابلها . ( فحد لهم ) عين لهم ميقاتا باجتهاده . ( ذات عرق ) موضع بينه وبين مكة اثنان وأربعون ميلا ]
1459 - حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أناخ بالبطحاء بذي الحليفة فصلى بها . وكان عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما يفعل ذلك
[ ر 1460 ]
[ ش أخرجه مسلم في الحج باب التعريس بذي الحليفة والصلاة بها . . رقم 1257
( أناخ بعيره ) أبرك بعيره أي نزل . ( بالبطحاء ) المسيل الواسع فيه صغار الحصى ]
14 - باب خروج النبي صلى الله عليه و سلم على طريق الشجرة
1460 - حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا أنس بن عياض عن عبيد الله عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يخرج من طريق الشجرة ويدخل من طريق المعرس وأن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان إذا خرج إلى مكة يصلي في مسجد الشجرة وإذا رجع صلى بذي الحليفة ببطن الوادي وبات حتى يصبح
[ 1705 ، وانظر 1459 ]
[ ش أخرجه مسلم في الحج باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا . . رقم 1257
( طريق الشجرة ) أي التي كانت عند مسجد ذي الحليفة . ( طريق المعرس ) وهو أقرب إلى المدينة من طريق الشجرة والمعرس من التعريس وهو النزول والمبيت عند آخر الليل . ( مسجد الشجرة ) بذي الحليفة ]
15 - باب قول النبي صلى الله عليه و سلم ( العقيق واد مبارك )
1461 - حدثنا الحميدي حدثنا الوليد وبشر بن بكر التنيسي قالا حدثنا الأوزاعي قال حدثني يحيى قال حدثني عكرمة أنه سمع ابن عباس رضي الله عنهما يقول
: إنه سمع عمر رضي الله عنه يقول سمعت النبي صلى الله عليه و سلم بوادي العقيق يقول ( أتاني الليلة آت من ربي فقال صل في هذا الوادي المبارك وقل عمرة في حجة )
[ 2212 ، 6911 ]
[ ش ( وادي العقيق ) قرب البقيع بينه وبين المدينة أربعة أميال . ومعنى العقيق الذي شقه السيل قديما من العق وهو الشق . ( آت ) اسم فاعل من أتى وهو جبريل عليه السلام . ( المبارك ) من البركة وهي الزيادة والنماء في الخير . ( عمرة في حجة ) أي اجعل عمرتك مقرونة بالحج ]

الصفحة 556