1462 - حدثنا محمد بن أبي بكر حدثنا فضيل بن سليمان حدثنا موسى بن عقبة قال حدثني سالم بن عبد الله عن أبيه رضي الله عنه
: عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه رؤي وهو في معرس بذي الحليفة ببطن الوادي قيل له إنك ببطحاء مباركة . وقد أناخ بنا سالم يتوخى بالمناخ الذي كان عبد الله ينيخ يتحرى معرس رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي بينهم وبين الطريق وسط من ذلك
[ 2211 ، 6913 ]
[ ش أخرجه مسلم في الحج باب التعريس بذي الحليفة والصلاة بها . . رقم 1346
( رؤي ) في نسخة . ( أري ) من الرؤيا في النوم . ( ببطحاء ) مسيل واسع صغير الحصى . ( معرس رسول الله ) المكان الذي كان ينزل فيه آخر الليل . ( يتوخى ) يقصد . ( يتحرى ) يجتهد ويطلب ]
16 - باب غسل الخلوق ثلاث مرات من الثياب
1463 - قال أبو عاصم أخبرنا ابن جريج أخبرني عطاء أن صفوان بن يعلى أخبره أن يعلى قال لعمر رضي الله عنه
: أرني النبي صلى الله عليه و سلم حين يوحى إليه . قال فبينما النبي صلى الله عليه و سلم بالجعرانة ومعه نفر من أصحابه جاءه رجل فقال يا رسول الله كيف ترى في رجل أحرم بعمرة وهو متضمخ بطيب ؟ فسكت النبي صلى الله عليه و سلم ساعة فجاءه الوحي فأشار عمر رضي الله عنه إلى يعلى فجاء يعلى وعلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ثوب قد أظل به فأدخل رأسه فإذا رسول الله صلى الله عليه و سلم محمر الوجه وهو يغط ثم سري عنه فقال ( أين الذي سأل عن العمرة ) . فأتي بالرجل فقال ( اغسل الطيب الذي بك ثلاث مرات وانزع عنك الجبة واصنع في عمرتك كما تصنع في حجتك ) . قلت لعطاء أراد الإنقاء حين أمره أن يغسل ثلاث مرات ؟ قال نعم
[ 1697 ، 1750 ، 4074 ، 4700 ]
[ ش أخرجه مسلم في الحج باب ما يباح للمحرم بحج أو عمرة وما لا يباح . . رقم 1180
( بالجعرانة ) اسم موضع بين مكة والطائف على بعد ستة فراسخ من مكة . ( رجل ) قيل اسمه عطاء بن منية . ( متضمخ ) متلطخ ومتلوث . ( يغط ) من الغطيط وهو صوت معه بحوحة كشخير النائم وكان يصيبه هذا من شدة الوحي وثقله . ( الجبة ) ثوب مخيط معروف . ( الإنقاء ) المبالغة في التنظيف ]
17 - باب الطيب عند الإحرام وما يلبس إذا أراد أن يحرم ويترجل ويدهن
وقال ابن عباس رضي الله عنهما يشم المحرم الريحان وينظر في المرآة ويتداوى بما يأكل الزيت والسمن . وقال عطاء يتختم ويلبس الهميان . وطاف ابن عمر رضي الله عنهما وهو محرم وقد حزم على بطنه بثوب . ولم تر عائشة رضي الله عنها بالتبان بأسا للذين يرحلون هودجها
[ ش ( الريحان ) كا ما طاب ريحه من النبات . ( الزيت . . ) أي بالزيت والسمن ونحوهما مما يأكله . ( الهميان ) المنطقة يوضع فيها النقود وتشد على الوسط كما يفعل عامة الحجاج اليوم . ( بالتبان ) سراويل قصيرة جدا يستر العورة المغلظة فقط يلبسه الملاحون وأمثالهم والمعنى أنها كانت لا ترى مانعا أن يلبسوه تحت إزارهم ويشدون هودجها على ظهر البعير حتى لا ترى عورتهم لا أنها أباحت لبس ذلك بدون إزار . والهودج مركب النساء ]