1476 - حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه قال
: صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ونحن معه بالمدينة الظهر أربعا والعصر بذي الحليفة ركعتين ثم بات بها حتى أصبح ثم ركب حتى استوت به على البيداء حمد الله وسبح وكبر ثم أهل بحج وعمرة وأهل الناس بهما فلما قدمنا أمر الناس فحلوا حتى كان يوم التروية أهلوا بالحج . قال ونحر النبي صلى الله عليه و سلم بدنات بيده قياما وذبح رسول الله صلى الله عليه و سلم بالمدينة كبشين أملحين
قال أبو عبد الله قال بعضهم هذا عن أيوب عن رجل عن أنس
[ ر 1039 ]
[ ش ( استوت على البيداء ) قامت ناقته في الصحراء . ( قدمنا ) مكة . ( فحلوا ) من إحرامهم بأداء أعمال عمرة . ( بالمدينة ) يوم عيد الأضحى . ( كبشين ) مثنى كبش وهو ذكر الغنم إذا دخل في السنة الثانية . ( أملحين ) مثنى أملح وهو الأبيض الذي خالطه سواد ]
27 - باب من أهل حين استوت به راحلته
1477 - حدثنا أبو عاصم أخبرنا ابن جريج قال أخبرني صالح بن كيسان عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
: أهل النبي صلى الله عليه و سلم حين استوت به راحلته قائمة
[ ر 1443 ]
28 - باب الإهلال مستقبل القبلة
1478 - وقال أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا أيوب عن نافع قال كان ابن عمر رضي الله عنهما
: إذا صلى بالغداة بذي الحليفة أمر براحلته فرحلت ثم ركب فإذا استوت به استقبل القبلة قائما ثم يلبي حتى يبلغ الحرم ثم يمسك حتى إذا جاء ذا طوى بات به حتى يصبح فإذا صلى الغداة اغتسل وزعم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم فعل ذلك . تابعه إسماعيل عن أيوب في الغسل
[ 1680 ، وانظر 1443 ]
[ ش ( بالغداة ) صلاة الصبح . ( الحرم ) أرض الحرم . ( يمسك ) عن التلبية . ( ذا طوى ) اسم لواد معروف قرب مكة . ( زعم ) قال والزعم يطلق على القول الصحيح أحيانا ]