1490 - حدثنا محمد بن المثنى حدثنا غندر حدثنا شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي موسى رضي الله عنه قال
: قدمت على النبي صلى الله عليه و سلم فأمرني بالحل
[ ر 1484 ]
1491 - حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك . وحدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر عن حفصة رضي الله عنهم زوج النبي صلى الله عليه و سلم أنها قالت
: يا رسول الله ما شأن الناس حلوا بعمرة ولم تحلل أنت من عمرتك ؟ قال ( إني لبدت رأسي وقلدت هديي فلا أحل حتى أنحر )
[ 1610 ، 1638 ، 4137 ، 5572 ]
[ ش أخرجه مسلم في الحج باب بيان أن القارن لا يتحلل إلا في وقت تحلل الحاج المفرد رقم 1229
( لبدت ) من التلبيد وهو أن يجعل في رأسه صمغا ليجتمع الشعر ولا يصير فيه قمل ونحوه . ( قلدت هديي ) جعلت القلائد في أعناقه ليعلم أنه هدي والهدي ما يهدى لله تعالى من النعم فيذبح في الحرم ويوزع على فقرائه ]
1492 - حدثنا آدم حدثنا شعبة أخبرنا أبو جمرة نصر بن عمران الضبعي قال
: تمتعت فنهاني ناس فسألت ابن عباس رضي الله عنهما فأمرني فرأيت في المنام كأن رجلا يقول لي حج مبرور وعمرة متقبلة فأخبرت ابن عباس فقال سنة النبي صلى الله عليه و سلم فقال لي أقم عندي فأجعل لك سهما من مالي قال شعبة فقلت لم ؟ فقال للرؤيا التي رأيت
[ 1603 ]
[ ش أخرجه مسلم في الحج باب جواز العمرة في أشهر الحج رقم 1242
( فأمرني ) أن استمر على التمتع . ( مبرور ) مقبول . ( سهما ) نصيبا . ( فقال ) أبو جمرة . ( للرؤيا التي رأيت ) من أجل الرؤيا التي رأيتها أي إكراما له على ذلك أو من أجل أن يقصها على الناس ]
1493 - حدثنا أبو نعيم حدثنا أبو شهاب قال
: قدمت متمتعا مكة بعمرة فدخلنا قبل التروية بثلاثة أيام فقال لي أناس من أهل مكة تصير الآن حجتك مكية فدخلت على عطاء أستفتيه فقال حدثني جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه حج مع النبي صلى الله عليه و سلم يوم ساق البدن معه وقد أهلوا بالحج مفردا فقال لهم ( أحلوا من إحرامكم بطواف البيت وبين الصفا والمروة وقصروا ثم أقيموا حلالا حتى إذا كان يوم التروية فأهلوا بالحج واجعلوا التي قدمتم بها متعة ) . فقالوا كيف نجعلها متعة وقد سمينا الحج ؟ فقال ( افعلوا ما أمرتكم فلولا أني سقت الهدي لفعلت مثل الذي أمرتكم ولكن لا يحل مني حرام حتى يبلغ الهدي محله ) . ففعلوا
[ ر 1482 ]
[ ش ( يوم التروية ) اليوم الثامن من ذي الحجة . ( مكية ) أي تفوتك فضيلة الإحرام من الميقات كحجة أهل مكة . ( يوم ساق البدن ) جمع بدنة وذلك في حجة الوداع . ( سمينا الحج ) عينا في إحرامنا الحج . ( محله ) هو أن ينحر اليوم العاشر من ذي الحجة في منى ]