1522 - حدثنا أحمد بن محمد أخبرنا عبد الله أخبرنا موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما
: أنه كان إذا دخل الكعبة مشى قبل الوجه حين يدخل ويجعل الباب قبل الظهر يمشي حتى يكون بينه وبين الجدار الذي قبل وجهه قريبا من ثلاثة أذرع فيصلي يتوخى المكان الذي أخبره بلال أن رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى فيه وليس على أحد بأس أن يصلي في أي نواحي البيت شاء
[ ر 388 ]
[ ش ( قبل الوجه ) المقابل . ( يتوخى ) يقصد ]
52 - باب من لم يدخل الكعبة
وكان ابن عمر رضي الله عنهما يحج كثيرا ولا يدخل
1523 - حدثنا مسدد حدثنا خالد بن عبد الله حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله بن أبي أوفى قال
: اعتمر رسول الله صلى الله عليه و سلم فطاف بالبيت وصلى خلف المقام ركعتين ومعه من يستره من الناس فقال له رجل أدخل رسول الله صلى الله عليه و سلم الكعبة ؟ قال لا
[ 1699 ، 3608 ، 3952 ، 4008 ]
[ ش ( يستره من الناس ) يحجز بينه وبين الناس حتى لا يقطعوا عليه صلاته وحماية له من أي أذى ]
53 - باب من كبر في نواحي الكعبة
1524 - حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا أيوب حدثنا عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
: إن رسول الله صلى الله عليه و سلم لما قدم أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة فأمر بها فأخرجت فأخرجوا صورة إبراهيم وإسماعيل في أيديهما الآزلام فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( قاتلهم الله أما والله قد علموا أنهما لم يستقيما بها قط ) . فدخل البيت فكبر في نواحيه ولم يصل فيه
[ 3173 ، 3174 ، 4037 ]
[ ش ( لما قدم ) مكة . ( الآلهة ) الأصنام التي كانوا يزعمون أنها آلهة . ( الأزلام ) جمع زلم وهي أعواد نحتوها وكتبوا على أحدها ( افعل ) والآخر ( لا تفعل ) والثالث لا شيء عليه فإذا أرادوا القيام بعمل ضربوا بها أي جعلوها في كيس أو نحوه وأدخل السادن أو غيره يده وأخرج واحدا منها فأيها خرج عملوا بما كتب عليه . ( لم يستقسما ) لم يطلبا القسم أي معرفة ما قسم لهما وما لم يقسم ]
54 - باب كيف كان بدء الرمل