كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 2)

1556 - حدثنا محمد هو ابن سلام أخبرنا الفزاري عن عاصم عن الشعبي أن ابن عباس رضي الله عنه حدثه قال
: سقيت رسول الله صلى الله عليه و سلم من زمزم فشرب وهو قائم . قال عاصم فحلف عكرمة ما كان يومئذ إلا على بعير
[ 5294 ]
[ ش أخرجه مسلم في الأشربة باب في الشرب من زمزم قائما رقم 2027
( إلا على بعير ) أي لا يقال إنه صلى الله عليه و سلم شرب قائما لأنه كان راكبا على بعير ]
76 - باب طواف القارن
1557 - حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها
: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في حجة الوداع فأهللنا بعمرة ثم قال ( من كان معه هدي فليهل بالحج والعمرة ثم لا يحل حتى يحل منهما ) . فقدمت مكة وأنا حائض فلما قضينا حجنا أرسلني مع عبد الرحمن إلى التنعيم فاعتمرت فقال صلى الله عليه و سلم ( هذه مكان عمرتك ) . فطاف الذين أهلوا بالعمرة ثم حلوا ثم طافوا طوافا آخر بعد أن رجعوا من منى . وأما الذين جمعوا بين الحج والعمرة طافوا طوافا واحدا
[ ر 290 ]
[ ش ( طوافا آخر ) أي للحج وهو طواف الإفاضة . ( طوافا واحدا ) للحج والعمرة معا بعد الوقوف في عرفة ويمكن أن يراد بالطواف فيهما السعي ]
1558 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا ابن علية عن أيوب عن نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما
: دخل ابنه عبد الله بن عبد الله وظهره في الدار فقال إني لا آمن أن يكون العام بين الناس قتال فيصدوك عن البيت فلو أقمت ؟ فقال قد خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم فحال كفار قريش بينه وبين البيت فإن حيل بيني وبينه أفعل كما فعل رسول الله صلى الله عليه و سلم { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة } . ثم قال أشهدكم أني قد أوجبت مع عمرتي حجا قال ثم قدم فطاف لهما طوافا واحدا
[ ش أخرجه مسلم في الحج باب بيان جواز التحلل بالإحصار وجواز القران رقم 1230
( وظهره في الدار ) وأحضر مركوبه ليركبه ويتوجه . ( الناس ) الحجاج وعبد الله بن الزبير . ( فيصدوك ) يمنعوك ويحصروك . ( أقمت ) هذه السنة وتركت الحج . ( أسوة ) قدوة / الأحزاب 21 / . ( أوجبت ) أحرمت وألزمت نفسي بها ]

الصفحة 590