1565 - حدثنا أحمد بن محمد أخبرنا عبد الله أخبرنا عاصم قال
: قلت لأنس بن مالك رضي الله عنه أكنتم تكرهون السعي بين الصفا والمروة ؟ قال نعم لأنها كانت من شعائر الجاهلية حتى أنزل الله
{ إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما }
[ 4226 ]
[ ش أخرجه مسلم في الحج باب بيان أن السعي بين الصفا والمروة ركن . . رقم 1278
( شعائر الجاهلية ) من علائم عباداتهم ]
1566 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن عمرو عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
: إنما سعى رسول الله صلى الله عليه و سلم بالبيت وبين الصفا والمروة ليرى المشركين قوته
زاد الحميدي حدثنا سفيان حدثنا عمرو سمعت عطاء عن ابن عباس مثله
[ 4010 ، وانظر 1525 ]
[ ش أخرجه مسلم في الحج باب استحباب الرمل في الطواف والعمرة رقم 1266
( سعى ) المراد بالسعي الإسراع بالمشي رملا في الطواف وهرولة في المسعى ]
80 - باب تقضي الحائض المناسك كلها إلا الطواف بالبيت وإذا سعى على غير وضوء بين الصفا والمروة
1567 - حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت
: قدمت مكة وأنا حائض ولم أطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة قالت فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( افعلي كما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري )
[ ر 290 ]
1568 - حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الوهاب قال وقال لي خليفة حدثنا عبد الوهاب حدثنا حبيب المعلم عن عطاء عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال
: أهل النبي صلى الله عليه و سلم هو وأصحابه بالحج وليس مع أحد منهم هدي غير النبي صلى الله عليه و سلم وطلحة وقدم علي من اليمن ومعه هدي فقال أهللت بما أهل به النبي صلى الله عليه و سلم فأمر النبي صلى الله عليه و سلم أصحابه أن يجعلوها عمرة ويطوفوا ثم يقصروا ويحلوا إلا من كان معه الهدي فقالوا ننطلق إلى منى وذكر أحدنا يقطر فبلغ النبي صلى الله عليه و سلم فقال ( لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت ولولا أن معي الهدي لأحللت ) . وحاضت عائشة رضي الله عنها فنسكت المناسك كلها غير أنها لم تطف بالبيت فلما طهرت طافت بالبيت قالت يا رسول الله تنطلقون بحجة وعمرة وأنطلق بحج ؟ فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها إلى التنعيم فاعتمرت بعد الحج
[ ر 1482 ]
[ ش ( وذكر أحدنا يقطر منيا ) أي من أثر الجماع قالوا ذلك مبالغة في تعجبهم أي إن تحللنا بالعمرة يؤدي بنا إلى مجامعة النساء التي أصبحت حلالا لنا وسنحرم بالحج عقب ذلك فنخرج إلى منى وكأن ذكر أحدنا يقطر منيا لقرب عهده بالجماع . وكأنهم رأوا ذلك يتنافى مع حالة الحج التي من شأنها ترك الترفيه والتلذذ بمتع الدنيا . ( لو استقبلت من أمري ما استدبرت ) لو كنت الآن مستقبلا من الأمر ما سبق مني في زمن مضى والمعنى لو تبين لي هذا الرأي وهو الإحرام بالعمرة في أشهر الحج من أول الأمر . ( ما أهديت ) أي حتى أتمكن من التمتع ]