كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 2)

1583 - حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أنه قال
: سئل أسامة وأنا جالس كيف كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يسير في حجة الوداع حين دفع ؟ قال كان يسير العنق فإذا وجد فجوة نص
قال هشام والنص فوق العنق فجوة متسع والجميع فجوات وفجاء وكذلك ركوة وركاء . { مناص } ليس حين فرار
[ 2837 ، 4151 ]
[ ش أخرجه مسلم في الحج باب الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة واستحباب صلاتي . . رقم 1286
( دفع ) انصرف من عرفات . ( العنق ) السير بين الإبطاء والإسراع . ( ليس . . ) تفسير لقوله تعالى { ولات من مناص } / ص 30 / . وذكره لدفع توهم أنهما من اشتقاق واحد وليس كذلك فإن ( مناص ) من النوص وليس من النص ]
92 - باب النزول بين عرفة وجمع
1584 - حدثنا مسدد حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن موسى بن عقبة عن كريب مولى ابن عباس عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما
: أن النبي صلى الله عليه و سلم حيث أفاض من عرفة مال إلى الشعب فقضى حاجته فتوضأ فقلت يا رسول الله أتصلي ؟ فقال ( الصلاة أمامك )
[ ر 139 ]
1585 - حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا جويرية عن نافع قال
: كان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يجمع بين المغرب والعشاء بجمع غير أنه يمر بالشعب الذي أخذه رسول الله صلى الله عليه و سلم فيدخل فينتفض ويتوضأ ولا يصلي حتى يصلي الجمع
[ 1589 ]
1586 - حدثنا قتيبة حدثنا إسماعيل بن جعفر عن محمد بن أبي حرملة عن كريب مولى ابن عباس عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنه قال
: ردفت رسول الله صلى الله عليه و سلم من عرفات فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه و سلم الشعب الأيسر الذي دون المزدلفة أناخ فبال ثم جاء فصببت عليه الوضوء فتوضأ وضوءا خفيفا فقلت الصلاة يا رسول الله ؟ قال ( الصلاة أمامك ) . فركب رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى أتى المزدلفة فصلى ثم ردف الفضل رسول الله صلى الله عليه و سلم غداة جمع
قال كريب فأخبرني عبد الله بن عباس رضي الله عنهما عن الفضل أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يزل يلبي حتى بلغ الجمرة
[ ر 139 ]
[ ش أخرجه مسلم في الحج باب استحباب إدامة الحاج التلبية حتى يشرع في رمي جمرة العقبة وباب الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة . . رقم 1280 ، 1281
( دون المزدلفة ) قربها . ( خفيفا ) لم يزد على مرة مرة أو لم يكثر الدلك . ( غداة جمع ) صبيحة يوم النحر . ( الجمرة ) جمرة العقبة وهي الجمرة الكبرى ]
93 - باب أمر النبي صلى الله عليه و سلم بالسكينة عند الإفاضة وإشارته إليهم بالسوط

الصفحة 600