كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 2)

1601 - حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد أخبرنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما
: أن النبي صلى الله عليه و سلم أردف الفضل فأخبر الفضل أنه لم يزل يلبي حتى رمى الجمرة
1602 - حدثنا زهير بن حرب حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي عن يونس الإيلي عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما
: أن أسامة ابن زيد رضي الله عنهما كان ردف النبي صلى الله عليه و سلم من عرفة إلى المزدلفة ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منى قال فكلاهما قالا لم يزل النبي صلى الله عليه و سلم يلبي حتى رمى جمرة العقبة
[ ر 1469 ]
101 - باب { فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام } / البقرة 196 /
[ ش ( تمتع ) انتفع بالتقرب من الله تعالى بالعمرة قبل الانتفاع بالتقرب بالحج . ( الهدي ) ما يذبح جبرا للنقص لعدم إحرامه بالحج من الميقات . ( حاضري المسجد ) المقيمين عنده ]
1603 - حدثنا إسحق بن منصور أخبرنا النضر أخبرنا شعبة حدثنا أبو جمرة قال
: سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن المتعة فأمرني بها وسألته عن الهدي فقال فيها جزور أو بقرة أو شاة أو شرك في دم وكأن ناسا كرهوها فنمت فرأيت في المنام كأن إنسانا ينادي حج مبرور ومتعة متقبلة فأتيت ابن عباس رضي الله عنهما فحدثته فقال الله أكبر سنة أبي القاسم صلى الله عليه و سلم . قال وقال آدم ووهب ابن جرير وغندر عن شعبة عمرة متقبلة وحج مبرور
[ ر 1492 ]
[ ش ( عن المتعة ) عن مشروعيتها وهي أن يحرم بالعمرة في أشهر الحج ويفرغ منها ثم يحرم بالحج من مكة . ( فأمرني بها ) فإذن لي فيها . ( الهدي ) الذبح الواجب فيها . ( جزور ) واحد الإبل بعدما يذبح ويطلق على الذكر والأنثى . ( شرك في دم ) مشاركة مع غيره في جزء من بعير أو بقرة بمقدار السبع ]
102 - باب ركوب البدن
لقوله { والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون . لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم وبشر المحسنين } / الحج 36 ، 37 /
قال مجاهد سميت البدن لبدنها . والقانع السائل والمعتر الذي يعتر بالبدن من غني أو فقير وشعائر استعظام البدن واستحسانها والعتيق عتقه من الجبابرة ويقال وجبت سقطت إلى الأرض ومنه وجبت الشمس
[ ش ( البدن ) جمع بدنة وهي واحدة الإبل وقيل هي ما يهدى إلى الحرم من الإبل أوالبقر . ( شعائر الله ) أعلام شريعته ومعالم عبادته . ( صواف ) قائمات قد صففن أيديهن وأرجلهن وقيل قائمات على ثلاث واليد اليسرى معقولة أي مربوطة مع الذراع . ( لن ينال الله ) يصل إليه والمعنى لن يقع منه موقع القبول ويصيب مرضاته . ( لبدنها ) في نسخة ( لبدانتها ) أي سمنها وضخامة جسمها . ( يعتر ) يطوف ويريك نفسه ولا يسأل . وقيل القانع الذي يقنع بما يعطى ولا يسأل ولا يتعرض والمعتر السائل أو المتعرض . ( عتقه من الجبابرة ) حفظه من شرهم ومنعهم من الوصول إلى غرضهم حيث ساروا إليه ليهدموه وهو يفسر قوله تعالى { وليطوفوا بالبيت العتيق } / الحج 29 / ]

الصفحة 605