كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 2)

1705 - حدثنا أحمد بن الحجاج حدثنا أنس بن عياض عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان إذا خرج إلى مكة يصلي في مسجد الشجرة وإذا رجع صلى بذي الحليفة ببطن الوادي وبات حتى يصبح
[ ر 1460 ]
[ ش ( مسجد الشجرة ) موضع معروف على طريق الذاهب من المدينة إلى مكة . ( بذي الحليفة ) موضع يحرم منه أهل المدينة ]
15 - باب الدخول بالعشي
1706 - حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا همام عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس رضي الله عنه قال
: كان النبي صلى الله عليه و سلم لا يطرق أهله كان لا يدخل إلا غدوة أو عشية
[ ش أخرجه مسلم في الإمارة باب كراهة الطروق وهو الدخول ليلا . . رقم 1928
( لا يطرق أهله ) من الطروق وهو الإتيان بالليل يعني أنه لا يدخل على أهله ليلا إذا قدم من سفر . ( غدوة ) من صلاة الفجر إلى طلوع الشمس . ( عشية ) من زوال الشمس إلى غروبها ويطلق أيضا على ما بعد الغروب إلى العتمة والمراد هنا الأول ]
16 - باب لا يطرق أهله إذا بلغ المدينة
1707 - حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا شعبة عن محارب عن جابر رضي الله عنه قال
: نهى النبي صلى الله عليه و سلم أن يطرق أهله ليلا
[ 4945 ، 4946 ]
[ ش أخرجه مسلم في الإمارة باب كراهة الطروق وهو الدخول ليلا . . رقم 715 ]
17 - باب من أسرع ناقته إذا بلغ المدينة
1708 - حدثنا سعيد بن أبي مريم أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني حميد أنه سمع أنسا رضي الله عنه يقول
: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا قدم من سفر فأبصر درجات المدينة أوضع ناقته وإن كانت دابة حركها
قال أبو عبد الله زاد الحارث بن عمير عن حميد حركها من حبها
حدثنا قنيبة حدثنا إسماعيل عن حميد عن أنس قال جدرات . تابعه الحارث بن عمير
[ 1787 ]
[ ش ( درجات المدينة ) طرقها المرتفعة جمع درجة . ( أوضع ) أسرع السير . ( حركها من حبها ) حثها على الإسراع لجهة المدينة والدخول إليها لكثرة حبه لها . ( جدرات ) جمع جدر وهو جمع جدار ]
18 - باب قول الله تعالى { وأتوا البيوت من أبوابها }

الصفحة 638