1775 - حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة رضي الله عنه قال
: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العواف - يريد عوافي السباع والطير - وآخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما فيجدانها وحشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما )
[ ش أخرجه مسلم في الحج باب في المدينة حين يتركها أهلها رقم 1389
( على خير ما كانت ) من العمارة وكثرة الثمار وحسن المنظر . ( يغشاها ) يسكنها ويأتي إليها . ( العواف ) جمع عافية وهي التي تطلب القوت والرزق من الدواب والطير . ( ينعقان ) يصيحان . ( وحشا ) خالية ليس فيها أحد . ( ثنية الوداع ) عقبة عند حرم المدينة من جهة الشام سميت بذلك لأن الخارج من المدينة كان يمشي معه المودعون إليها . ( خرا على وجوههما ) سقطا ميتين ]
1776 - حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن عبد الله ابن الزبير عن سفيان بن أبي زهير رضي الله عنه أنه قال
: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( تفتح اليمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون . وتفتح الشأم فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون . وتفتح العراق فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون )
[ ش أخرجه مسلم في الحج باب الترغيب في المدينة عند فتح الأمصار رقم 1388
( يبسون ) يسوقون إبلهم ودوابهم راحلين من المدينة ]
6 - باب الإيمان يأرز إلى المدينة
1777 - حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا أنس بن عياض قال حدثني عبيد الله عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة رضي الله عنه
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها )
[ ش أخرجه مسلم في الإيمان باب بيان أن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا رقم 147
( ليأرز ) لينضم أهله ويجتمعون . ( حجرها ) مسكنها الذي تأمن فيه وتستقر ]
7 - باب إثم من كاد أهل المدينة