كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 2)

1782 - حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا الوليد حدثنا أبو عمرو حدثنا إسحق حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه
: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة ليس له من نقابها نقب إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات فيخرج الله كل كافر ومنافق )
[ 6706 ، 6715 ، 7035 ]
[ ش أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة باب قصة الجساسة رقم 2943
( سيطؤه ) سيدخله . ( ترجف ) تزلزل ]
1783 - حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قال
: حدثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم حديثا طويلا عن الدجال فكان فيما حدثنا به أن قال ( يأتي الدجال وهومحرم عليه أن يدخل نقاب المدينة ينزل بعض السباخ التي بالمدينة فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس أو من خير الناس فيقول أشهد أنك الدجال الذي حدثنا عنك رسول الله صلى الله عليه و سلم حديثه فيقول الدجال أرأيت إن قتلت هذا ثم أحييه هل تشكون في الأمر ؟ . فيقولون لا فيقتله ثم يحييه فيقول حين يحييه والله ما كنت قط أشد بصيرة مني اليوم فيقول الدجال أقتله فلا أسلط عليه )
[ 6713 ]
[ ش أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة باب في صفة الدجال وتحريم المدينة عليه رقم 2938
( السباخ ) جمع سبخة وهي الأرض التي لا تكاد تنبت لما يعلوها من الملوحة . ( تشكون في الأمر ) ترتابون في صدقي . ( فيقولون ) القائل أتباعه من اليهود وأهل الضلال أو المراد جميع من حضر يقولون ذلك خوفا منه لا تصديقا به . ( أشد بصيرة ) أقوى يقينا بأنك الدجال لأنه من علامته أن يحيي المقتول . ( فلا أسلط عليه ) لا أستطيع قتله ]
10 - باب المدينة تنفي الخبث
1784 - حدثنا عمرو بن عباس حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر عن جابر رضي الله عنه
: جاء أعرابي النبي صلى الله عليه و سلم فبايعه على الإسلام فجاء من الغد محموما فقال أقلني فأبى ثلاث مرات فقال ( المدينة كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها )
[ 6783 ، 6785 ، 6790 ، 6891 ]
[ ش ( محموما ) من الحمى وهي المرض مع السخونة . ( أقلني ) من الإقالة وهي فسخ ما أبرم من عقد أو عهد . ( تنفي خبثها ) تخرج أشرار الناس منها . ( ينصع طيبها ) من النصوع وهو الخلوص والناصع الخالص والمعنى يطيب هواؤها وينظف لمن رغب بالسكنى فيها ]

الصفحة 665