1794 - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب أن عراك ابن مالك حدثه أن عروة أخبره عن عائشة رضي الله عنها
: أن قريشا كانت تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية ثم أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بصيامه حتى فرض رمضان وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من شاء فليصمه ومن شاء أفطر )
[ ر 1515 ]
[ ش أخرجه مسلم في الصيام باب صوم يوم عاشوراء رقم 1125 ]
2 - باب فضل الصوم
1795 - حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( الصيام جنة فلا يرفث ولا يجهل وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم - مرتين - والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله تعالى من ريح المسك يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي الصيام لي وأنا أجزي به والحسنة بعشر أمثالها )
[ 1805 ، 5583 ، 7054 ، 7100 ]
[ ش أخرجه مسلم في الصيام باب حفظ اللسان للصائم وباب فضل الصيام رقم 1151
( جنة ) وقاية وسترة من الوقوع في المعاصي التي تكون سببا في دخول النار أو وقاية من دخول النار لأنه إمساك عن الشهوات والنار قد خفت بها وأيضا الأعمال الصالحة تكفر الذنوب . ( يرفث ) من الرفث وهو الكلام الفاحش ويطلق أيضا على الجماع وعلى مقدماته وعلى ذكره مع النساء . ( لا يجهل ) لا يفعل شيئا من الجهالة كالعياط والسفه والسخرية . ( مرتين ) يكرر ذلك مرتين . ( لخلوف ) تغير طعم الفم وريحه . ( يترك ) أي يقول الله تعالى يترك الخ . ( شهوته ) شهوة الجماع وغيرها . ( الصيام لي ) عمل خالص من أجلي ليس فيه رياء . ( أجزي به ) جزاء غير محدود يتناسب مع كرم الله سبحانه وفضله ]
3 - باب الصوم كفارة
1796 - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا جامع عن أبي وائل عن حذيفة قال
: قال عمر رضي الله عنه من يحفظ حديثا عن النبي صلى الله عليه و سلم في الفتنة ؟ . قال حذيفة أنا سمعته يقول ( فتنة الرجل في أهله وماله وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدقة ) . قال ليس أسأل عن ذه إنما أسأل عن التي تموج كما يموج البحر . قال وإن دون ذلك بابا مغلقا قال فيفتح أو يكسر ؟ قال يكسر قال ذاك أجدر أن لا يغلق إلى يوم القيامة فقلنا لمسروق سله أكان عمر يعلم من الباب ؟ . فسأله فقال نعم كما يعلم أن دون غد الليلة
[ ر 502 ]
4 - باب الريان للصائمين