كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 2)

1904 - حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلمة أن أبا هريرة رضي الله عنه قال
: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لرمضان ( من قامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه )
1905 - حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه )
قال ابن شهاب فتوفي رسول الله صلى الله عليه و سلم والأمر على ذلك ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرا من خلافة عمر رضي الله عنهما
[ ر 37 ]
[ ش ( الأمر على ذلك ) استمر الحال على ترك الجماعة في قيام رمضان ]
1906 - وعن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد القاري أنه قال
: خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط فقال عمر إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم قال عمر نعم البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون يريد آخر الليل وكان الناس يقومون أوله
[ ش ( أوزاع ) جماعات . ( الرهط ) من ثلاثة إلى عشرة . ( أرى ) واجتهاده هذا من إقراره صلى الله عليه و سلم للذين صلوا خلفه ولكنه لم يستمر بهم خشية أن تفرض عليهم ( أمثل ) أفضل . ( فجمعهم على أبي ) جعله إماما لهم . ( البدعة ) سماها بدعة لأنها لم يسنها رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال نعم البدعة هذه ليدل على فضلها وأن من البدع ما هو مستحسن ومقبول إن كان يندرج تحت مستحسن في الشرع . ( ينامون عنها ) أي إذا ناموا ولم يصلوا التراويح ثم قاموا آخر الليل فصلوا فهو أفضل ]

الصفحة 707