1907 - حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه و سلم
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى وذلك في رمضان
1908 - حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أخبرني عروة أن عائشة رضي الله عنها أخبرته
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد وصلى رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا فاجتمع أكثر منهم فصلوا معه فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم فصلى فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال ( أما بعد فإنه لم يخف علي مكانكم ولكني خشيت أن تفرض عليكم فتعجزوا عنها ) . فتوفي رسول الله صلى الله عليه و سلم والأمر على ذلك
[ ر 696 ]
1909 - حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن سعيد المقبري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن
: أنه سأل عائشة رضي الله عنها كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم في رمضان ؟ . فقالت ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا . فقلت يا رسول الله أتنام قبل أن توتر ؟ . قال ( يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي )
[ ر 1096 ]
[ ش ( ولا ينام قلبي ) أي هو حاضر مع الله تعالى يقظ للقيام للعبادة ينتبه للقيام دون منبه ]
2 - باب فضل ليلة القدر
وقول الله تعالى { إنا أنزلناه في ليلة القدر . وما أدراك ما ليلة القدر . ليلة القدر خير من ألف شهر . تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر . سلام هي حتى مطلع الفجر }
قال ابن عيينة ما كان في القرآن ( ما أدراك ) فقد أعلمه وما قال ( وما يدريك ) . فإنه لم يعلمه
[ ش ( أنزلناه ) القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا . ( القدر ) الشرف العظيم أو التقدير . ( وما أدراك ما ليلة القدر ) لم تبلغ درايتك غاية فضلها ومنتهى علو قدرها . ( الروح ) جبريل عليه السلام . ( أمر ) قضاه الله تعالى في تلك الليلة . ( سلام ) كلها خير وسلامة للمؤمنين الصادقين لا يقدر عليهم فيها بلاء ولا مصيبة . ( ما أدراك ) أي ما ذكر في القرآن بلفظ ( ما أدراك ) . فقد أخبره الله تعالى به كهذه الآية . وكل ما ورد فيه بلفظ ( وما يدريك ) . فإنه تعالى لم يخبره به صلى الله عليه و سلم