1921 - حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثنا ابن وهب عن يونس أن نافعا أخبره عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال
: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان
[ ش أخرجه مسلم في الاعتكاف باب اعتكاف العشر الأواخر من رمضان رقم 1171
( العشر الأواخر ) ما بعد العشرين من أيامه ]
1922 - حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه و سلم
: أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله ثم اعتكف أزواجه من بعده
[ ش أخرجه مسلم في الاعتكاف باب اعتكاف العشر الأواخر من رمضان رقم 1172
( أزواجه من بعده ) أي بعد وفاته صلى الله عليه و سلم وهو دليل استمرار محك الاعتكاف حتى للنساء شريطة أن لا يختلطن بالرجال ولا يضيقن بأخبيتهن على المصلين وقال أبو حنيفة رحمه الله تعالى يصح اعتكافها في مسجد بيتها وهو الموضع الذي تتخذه في بيتها خاصة لصلاتها ]
1923 - حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يعتكف في العشر الأوسط من رمضان فاعتكف عاما حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه قال ( من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر وقد أريت هذه الليلة ثم أنسيتها وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من صبيحتها فالتمسوها في العشر الأواخر والتمسوها في كل وتر ) . فمطرت السماء تلك الليلة وكان المسجد على عريش فوكف المسجد فبصرت عيناي رسول الله صلى الله عليه و سلم على جبهته أثر الماء والطين من صبح إحدى وعشرين
[ ر 638 ]
[ ش ( عريش ) هو ما يستظل به أي مبني سقفه من جريد النخل ]
2 - باب الحائض ترجل المعتكف