كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 2)

1928 - حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد حدثنا يحيى عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها قالت
: كان النبي صلى الله عليه و سلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان فكنت أضرب له خباء فيصلي الصبح ثم يدخله فاستأذنت حفصة عائشة أن تضرب خباء فأذنت لها فضربت خباء فلما رأته زينب بنت جحش ضربت خباء آخر فلما أصبح النبي صلى الله عليه و سلم رأى الأخبية فقال ( ما هذا ) . فأخبر فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( آلبر ترون بهن ) . فترك الاعتكاف ذلك الشهر ثم اعتكف عشرا من شوال
[ 1929 ، 1936 ، 1940 ]
[ ش أخرجه مسلم في الاعتكاف باب متى يدخل من أراد الاعتكاف في معتكفه رقم 1173
( أضرب له خباء ) أنصبه له والخباء خيمة من وبر أو صوف تنصب على عمودين أو ثلاثة . ( فاستأذنت حفصة عائشة ) طلبت منها أن تستأذن لها . ( آلبر ترون بهن ) أتظنون أنه أريد بهذه الأخبية الطاعة والخير وكذلك قوله في الحديث الأتي ( آلبر تقولون ) أي تظنون . وفي بعض النسخ ( ألبر ترون ) وستأتي ]
7 - باب الأخبية في المسجد
1929 - حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها
: أن النبي صلى الله عليه و سلم أراد أن يعتكف فلما انصرف إلى المكان الذي أراد أن يعتكف إذا أخبية خباء عائشة وخباء حفصة وخباء زينب فقال ( آلبر تقولون بهن ) . ثم انصرف فلم يعتكف حتى اعتكف عشرا من شوال
[ ر 1928 ]
8 - باب هل يخرج المعتكف لحوائجه إلى باب المسجد
1930 - حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني علي بن الحسين رضي الله عنهما أن صفية زوج النبي صلى الله عليه و سلم أخبرته
: أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه و سلم تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان فتحدثت عنده ساعة ثم قامت تنقلب فقام النبي صلى الله عليه و سلم معها يقلبها حتى إذا بلغت باب المسجد عند باب أم سلمة مر رجلان من الأنصار فسلما على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لهما النبي صلى الله عليه و سلم ( على رسلكما إنما هي صفية بنت حيي ) . فقالا سبحان الله يا رسول الله وكبر عليهما فقال النبي صلى الله عليه و سلم ( إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا )
[ 1933 ، 1934 ، 2934 ، 3107 ، 5865 ، 6750 ]
[ ش أخرجه مسلم في السلام باب بيان أنه يستحب لمن رؤي خاليا بامرأة . . رقم 2175
( ساعة ) فترة من الزمن . ( تنقلب ) ترجع وترد إلى منزلها . ( على رسلكما ) اتئدا ولا تعجلا . ( كبر عليهما ) وشق عليهما ما قاله صلى الله عليه و سلم . ( مبلغ الدم ) كما يبلغ الدم ووجه الشبه بين الشيطان والدم شدة الاتصال وعدم المفارقة . ( يقذف ) يلقي ويرمي . ( شيئا ) من سوء الظن وعند مسلم بلفظ ( شرا ) ]
9 - باب الاعتكاف وخروج النبي صلى الله عليه و سلم صبيحة عشرين

الصفحة 715