1943 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده قال قال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه
: لما قدمنا إلى المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه و سلم بيني وبين سعد بن الربيع فقال سعد بن الربيع إني أكثر الأنصار مالا فأقسم لك نصف مالي وانظر أي زوجتي هويت نزلت لك عنها فإذا حلت تزوجتها قال فقال عبد الرحمن لا حاجة لي في ذلك هل من سوق فيه تجارة ؟ . قال سوق قينقاع قال فغدا إليه عبد الرحمن فأتى بأقط وسمن قال ثم تابع الغدو فما لبث أن جاء عبد الرحمن عليه أثر صفرة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( تزوجت ) . قال نعم قال ( ومن ) . قال امرأة من الأنصار قال ( كم سقت ) . قال زنة نواة من ذهب أو نواة من ذهب فقال له النبي صلى الله عليه و سلم ( أولم ولو بشاة )
[ 3569 ، وانظر 1944 ]
[ ش ( آخى ) من المؤاخاة وهي أن يتعاقد الرجلان على التناصر والمواساة حتى يصيرا كالأخوين نسبا . ( هويت ) أردت وأحببت . ( قينقاع ) قبيلة من قبائل اليهود الذين كانوا في المدينة . ( الغدو ) الذهاب أول النهار إلى السوق . ( أثر صفرة ) أثر الطيب الذي استعمله عند الزفاف . ( كم سقت ) كم أعطيتها مهرا . ( زنة نواة ) وزنها . ( أولم ) اصنع وليمة وهي الطعام الذي يصنع أيام العرس ]
1944 - حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا حميد عن أنس رضي الله عنه قال
: قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة فآخى النبي صلى الله عليه و سلم بينه وبين سعد بن ربيع الأنصاري وكان سعد ذا غنى فقال لعبد الرحمن أقاسمك مالي نصفين وأزوجك قال بارك الله لك في أهلك ومالك دلوني على السوق فما رجع حتى استفضل أقطا وسمنا فأتى به أهل منزله فمكثنا يسيرا أو ما شاء الله فجاء وعليه وضر من صفرة فقال له النبي صلى الله عليه و سلم ( مهيم ) . قال يا رسول الله تزوجت امرأة من الأنصار قال ( وما سقت إليها ) . قال نواة من ذهب أو وزن نواة من ذهب قال ( أولم ولو بشاة )
[ 2171 ، 3570 ، 3722 ، 4785 ، 4853 ، 4858 ، 4860 ، 4872 ، 5732 ، 6023 ]
[ ش ( استفضل ) ربح . ( وضر ) تلطخ من أثر الطيب الذي له لون . ( مهيم ) ما هذا وما أمرك وهي كلمة يستعملها أهل اليمن ]