1947 - حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين حدثنا عبد الله بن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث رضي الله عنه
: أن امرأة سوادء جاءت فزعمت أنها أرضعتهما فذكر للنبي صلى الله عليه و سلم فأعرض عنه وتبسم النبي صلى الله عليه و سلم قال ( كيف وقد قيل ) . وقد كانت تحته ابنة أبي إهاب التميمي
[ ر 88 ]
1948 - حدثنا يحيى بن قزعة حدثنا مالك عن ابن شهاب عن عروة ابن الزبير عن عائشة رضي الله عنها قالت
: كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص أن ابن وليدة زمعة مني فاقبضه قالت فلما كان عام الفتح أخذه سعد بن أبي وقاص وقال ابن أخي قد عهد إلي فيه فقام عبد بن زمعة فقال أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه فتساوقا إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال سعد يا رسول الله ابن أخي كان قد عهد إلي فيه . فقال عبد بن زمعة أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه . فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ( هو لك يا عبد بن زمعة ) . ثم قال النبي صلى الله عليه و سلم ( الولد للفراش وللعاهر الحجر ) . ثم قال لسودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه و سلم ( احتجبي منه ) . لما رأى من شبهه بعتبة فما رآها حتى لقي الله
[ 2105 ، 2289 ، 2396 ، 2594 ، 4052 ، 6368 ، 6384 ، 6431 ، 6760 ]
[ ش أخرجه مسلم في الرضاع باب الولد للفراش وتوقي الشبهات رقم 1457 . ( ابن وليدة زمعة ) الوليدة الجارية والأمة وإن كانت كبيرة والولد المتنازع فيه هو عبد الرحمن بن زمعة وزمعة بن قيس والد سودة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه و سلم . ( ولد على فراشه ) أي من امرأة كانت موطوءة له . ( فتساوقا ) ذهبا إليه يسوق كل منهما الآخر ليترافعا عنده . ( الولد للفراش ) الولد تابع لصاحب الفراش وهو من كانت المرأة موطوءة له حين الولادة . ( العاهر للحجر ) للزاني الخيبة والحرمان ولا حق له في الولد والعرب تكني عن حرمان الشخص بقولها له الحجر وله التراب ]