كتاب صحيح البخاري - البغا (اسم الجزء: 2)

1956 - حدثنا محمد بن سلام أخبرنا مخلد بن يزيد أخبرنا ابن جريج قال أخبرني عطاء عن عبيد الله بن عمير
: أن أبا موسى الأشعري استأذن على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فلم يؤذن له وكأنه كان مشغولا فرجع أبو موسى ففرغ عمر فقال ألم أسمع صوت عبد الله بن قيس ائذنوا له . قيل قد رجع فدعاه فقال كنا نؤمر بذلك . فقال تأتيني على ذلك بالبينة فانطلق إلى مجلس الأنصار فسألهم فقالوا لا يشهد على هذا إلا أصغرنا أبو سعيد الخدري فذهب بأبي سعيد الخدري فقال عمر أخفي هذا علي من أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ ألهاني الصفق بالأسواق . يعني الخروج إلى تجارة
[ 5891 ، 6920 ]
[ ش ( بذلك ) بالرجوع حين لم يؤذن للمستأذن . ( بالبينة ) بمن يشهد معك على ذلك ]
10 - باب التجارة في البحر
وقال مطر لابأس به وما ذكره الله في القرآن إلا بحق ثم تلا { وترى الفلك مواخر فيه ولبتغوا من فضله } / النحل 14 / . والفلك السفن الواحد والجمع سواء
وقال مجاهد تمخر السفن الريح ولا تمخر الريح من السفن إلا الفلك العظام
[ ش ( وما ذكره ) أي ما ذكر الله ركوب البحر في القرآن إلا بحق كابتغاء فضله تعالى وبيان ما فيه من عظيم قدرته وغير ذلك . ( مواخر ) تمخر الماء تشقه بجرية مقبلة ومدبرة بريح واحدة . ( تمخر السفن الريح ) أي تشقها وتخرج صوتا من شقها ويكون الصوت من السفن إن كانت صغيرة ومن الريح إن كانت كبيرة ]
1957 - وقال الليث حدثني جعفر بن ربيعة عن عبد الرحمن بن هرمز عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم
: أنه ذكر رجلا من بني إسرائيل خرج في البحر فقضى حاجته وساق الحديث
[ ر 1427 ]
11 - باب { وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها }
وقوله جل ذكره { رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله } / النور 37 /
وقال قتادة كان القوم يتجرون ولكنهم كانوا إذا نابهم حق من حقوق الله لم تلههم تجارة ولا بيع عن ذكر الله حتى يؤدوه إلى الله
[ ش انظر الباب 1 و 8 من البيوع ]

الصفحة 727