2114 - حدثني بشر بن مرحوم حدثنا يحيى بن سليم عن إسماعيل بن أمية عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه
: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( قال الله ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة رجل أعطى بي ثم غدر ورجل باع حرا فأكل ثمنه ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطه أجره )
[ 2150 ]
[ ش ( أعطى بي ) عاهد باسمي وحلف . ( غدر ) نقض العهد ولم يف به أو لم يبر بقسمه . ( باع حرا ) وهو يعلم أنه حر . ( فاستوفى منه ) العمل الذي استأجره من أجله ]
107 - باب بيع العبيد والحيوان بالحيوان نسيئة
واشترى ابن عمر راحلة بأربعة أبعرة مضمونة عليه يوفيها صاحبها بالربذة
وقال ابن عباس قد يكون البعير خيرا من البعيرين
واشترى رافع بن خديج بعيرا ببعيرين فأعطاه أحدهما وقال آتيك بالآخر غدا رهوا إن شاء الله
وقال ابن المسيب لا ربا في الحيوان البعير بالبعيرين والشاة بالشاتين إلى أجل
وقال ابن سيرين لا بأس بعير ببعيرين نسيئة
[ ش ( راحلة ) ما أمكن ركوبه من الإبل ذكرا م أنثى . ( أبعرة ) جمع بعير واحد الإبل ذكرا أم أنثى . ( مضمونة عليه ) في ضمان البائع إذا هلكت . ( يوفيها ) يسلمها . ( الربذة ) قرية معروفة قرب المدينة . ( رهوا ) هو في الأصل السير السهل والمراد به هنا آتيك به بلا شدة ولا مماطلة . ( نسيئة ) إلى أجل ]
2115 - حدثنا سليمان ن حرب حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال
: كان في السبي صفية فصارت إلى دحية الكلبي ثم صارت إلى النبي صلى الله عليه و سلم
[ ر 364 ]
108 - باب بيع الرقيق
2116 - حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني ابن محيريز أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه أخبره
: أنه بينما هو جالس عند النبي صلى الله عليه و سلم قال يا رسول الله إنا نصيب سبيا فنحب الأثمان فكيف ترى في العزل ؟ فقال ( أو إنكم تفعلون ذلك ؟ لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم فإنها ليست نسمة كتب الله أن تخرج إلا هي خارجة )
[ 2404 ، 3907 ، 4912 ، 6229 ، 6974 ]
[ ش ( نصيب سبيا ) نجامع الإماء المسبية وهن النساء اللواتي أخذن أسرى من العدو وضرب عليهم إمام المسلمين الرق ووزعهم على الغانمين . ( فنحب الأثمان ) نرغب بيعهن وأخذ أثنانهن فنعزل الذكر عن الفرج وقت الإنزال حتى لا ينزل فيه المني دفعا لحصول الولد المانع من بيع الأمهات . ( فكيف ترى في العزل ) ماذا تحكم فيه . ( لا عليكم أن لا تفعلوا ) لا ضرر عليكم في تركه والعزل جائز بشروطه ولعل من أهمها أن لا يكون الباعث عليه الفرار من المسؤولية وعناء التربية وخوف النفقة لأن هذا يتعارض مع روح الدين الإسلامي القائل { ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم } / الإسراء 31 / . ( إملاق ) فقر . ويؤكد هذا ما جاء في الحديث من أن ما قدره الله تعالى كائن لا محالة . ويدخل في معنى العزل استعمال موانع الحمل وهي بادرة ذات خطر كبير إذا اتسعت وانتشرت في العالم الإسلامي لأن نتيجتها تقليل النسل وضعف الأمة واضمحلالها أمام أعداء الأمة المتكاثرة في أعدادها . وأخطر من ذلك دعوة تحديد النسل التي لا تعدو أن تكون فكرة هدامة في شكلها ومضمونها تهدف إلى القضاء على الأمة من أيسر السبل . ( نسمة ) كل ذات روح . ( كتب ) قدر . ( خارجة ) إلى الوجود والحياة ]
109 - باب بيع المدبر