2120 - حدثنا عبد الغفار بن داود حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن عمرو بن أبي عمرو عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
: قدم النبي صلى الله عليه و سلم خيبر فلما فتح الله عليه الحصن ذكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب وقد قتل زوجها وكانت عروسا فاصطفاها رسول الله صلى الله عليه و سلم لنفسه فخرج بها حتى بلغنا سد الروحاء حلت فبنى بها ثم صنع حيسا في نطع صغير ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( آذن من حولك ) . فكانت تلك وليمة رسول الله صلى الله عليه و سلم على صفية . ثم خرجنا إلى المدينة قال فرأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يحوي لها وراءه بعباءة ثم يجلس عند بعيره فيضع ركبته فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب
[ ر 364 ]
[ ش ( عروسا ) اسم للمرأة إذا دخل زوجها بها وكذلك يقال للرجل عروس . ( فاصطفاها ) أخذها صفيا والصفي سهم رسول الله صلى الله عليه و سلم من المغنم كان يأخذه من الأصل قبل قسمة الغنائم جارية كان أم غيرها . ( سد الروحاء ) موضع قريب من المدينة . ( حلت ) طهرت من حيضتها . ( فبنى بها ) دخل بها والبناء الدخول بالزوجة والأصل فيه أن الرجل كان إذا تزوج بإمرأة بنى عليها قبة ليدخل بها فيها فيقال بنى الرجل على أهله . ( حيسا ) خليطا من التمر والأقط والسمن ويقال من التمر والسويق أو التمر والسمن . ( نطع ) جلود مدبوغة يجمع بعضها إلى بعض وتفرش . ( آذن من حولك ) أعلمهم ليحضروا وليمة العرس . ( يحوي ) يدير كساء فوق سنام البعير ثم يركبه . ( بعباءة ) نوع من الأكسية ]
111 - باب بيع الميتة والأصنام