2144 - حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن معمر عن الزهري عن عروة ابن الزبير عن عائشة رضي الله عنها
: واستأجر النبي صلى الله عليه و سلم وأبو بكر رجلا من بني الديل ثم من بني عبد بن عدي هاديا خريتا - الخريت الماهر بالهداية - قد غمس يمين حلف في آل العاص بن وائل وهو على دين كفار قريش فأمناه فدفعا إليه راحلتيهما ووعداه غار ثور بعد ثلاث ليال فأتاهما براحلتيهما صبيحة ليال ثلاث فارتحلا وانطلق معهما عامر بن فهيرة والدليل الديلي فأخذ
بهم أسفل مكة وهو طريق الساحل
[ ر 464 ]
[ ش ( هاديا ) مرشدا في الطريق . ( غمس يمين حلف ) دخل في جملتهم . والحلف العهد وكانوا يغمسون أيديهم في الماء ونحوه عند التحالف . ( ثور ) جبل بأسفل مكة ]
4 - باب إذا استأجر أجيرا ليعمل له بعد ثلاثة أيام أو بعد شهر أو بعد سنة جاز وهما على شرطهما الذي اشترطاه إذا جاء الأجل
2145 - حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل قال ابن شهاب فأخبرني عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه و سلم قالت
: واستأجر رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبو بكر رجلا من بني الديل هاديا خريتا وهو على دين كفار قريش فدفعا إليه راحلتيهما وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال فأتاهما براحلتيهما صبح ثلاث
[ ر 464 ]
5 - باب الأجير في الغزو
2146 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا إسماعيل بن علية أخبرنا ابن جريج قال أخبرني عطاء عن صفوان بن يعلى عن يعلى بن أمية رضي الله عنه قال
: غزوت مع النبي صلى الله عليه و سلم جيش العسرة فكان من أوثق أعمالي في نفسي فكان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما إصبع صاحبه فانتزع إصبعه فأندر ثنيته فسقطت فانطلق إلى النبي صلى الله عليه و سلم فأهدر ثنيته وقال ( أفيدع إصبعه في فيك تقضمها - قال أحسبه قال - كما يقضم الفحل )
قال ابن جريج وحدثني عبد الله بن أبي مليكة عن جده بمثل هذه الصفة أن رجلا عض يد رجل فأنذر ثنيته فأهدرها أبو بكر رضي الله عنه
[ 2814 ، 4155 ، 6498 ]
[ ش أخرجه مسلم في القسامة باب الصائل على نفس الإنسان أو عضوه رقم 1674
( غزوت . . جيش العسرة ) أي في جملته وهي غزوة تبوك سميت بذلك لعسر حالها باشتداد الحر وغيره . ( أوثق أعمالي ) أقواها اعتمادا عليه . ( فأندر ثنيته ) أسقطها والثنية مقدم الأسنان . ( فأهدر . . ) أبطلها ولم يجعل فيها دية . ( تقضمها ) من القضم وهو الأكل بأطراف الأسنان . ( الفحل ) ذكر الإبل ]
6 - باب من استأجر أجيرا فبين له الأجل ولم يبين العمل
لقوله { إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين - إلى قوله - على ما نقول وكيل } / القصص 27 - 28 /
يأجر فلانا يعطيه أجرا ومنه في التعزية أجرك الله
[ ش ( إلى قوله ) وتتمتها { على أن تأجرني ثماني حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك وما أريد أن أشق عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين . قال ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي والله على ما نقول وكيل } . ( أنكحك ) أزوجك . ( تأجرني ) تكون أجيرا لي في رعي غنمي . ( حجج ) سنين . ( الصالحين ) الوافين بالعهد . ( قضيت ) فرغت منه . ( فلا عدوان علي ) أي فلا أمنع من أخذ أهلي والذهاب بهم ]
7 - باب إذا استأجر أجيرا على أن يقيم حائطا يريد أن ينقض جاز