2198 - حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن يزيد بن خصيفة أن السائب بن يزيد حدثه أنه سمع سفيان بن أبي زهير رجلا من أزد شنوءة وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم يقول
: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( من اقتنى كلبا لا يغني عنه زرعا ولا ضرعا نقص كل يوم من عمله قيراط ) . قلت أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال إي ورب هذا المسجد
[ 3147 ]
[ ش أخرجه مسلم في المساقاة باب الأمر بقتل الكلاب وبيان نسخه رقم 1576
( رجلا ) هو الحارث بن كعب . ( أزد شنوءة ) قبيلة مشهورة من قبائل العرب . ( اقتنى ) اتخذه لنفسه قنية والقنية كل ما اتخذه الإنسان من المال لغير التجارة . ( لا يغني عنه ) لا يستفيد منه في حفظ . ( ضرعا ) اسم لكل ذات ظلف أو خف وهو كناية عن الماشية ]
4 - باب استعمال البقر للحراثة
2199 - حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن سعد سمعت أبا سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه
: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( بينما رجل راكب على بقرة التفتت إليه فقالت لم أخلق لهذا خلقت للحراثة قال آمنت به أنا وأبو بكر وعمر وأخذ الذئب شاة فتبعها الراعي فقال الذئب من لها يوم السبع يوم لا راعي لها غيري قال آمنت به أنا وأبو بكر وعمر ) . قال أبو سلمة وما هما يومئذ في القوم
[ 3284 ، 3463 ، 3487 ]
[ ش أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه رقم 2388
( آمنت به ) بتكلم البقرة وإن كان الناس يستغربونه ويتعجبون منه . ( يوم السبع ) يوم يأخذها حيوان أشد افتراسا مني فيأكل منها حاجته ويترك الباقي فلا يكون له راع غيري . وقيل معناه غير ذلك . ( في القوم ) أي لم يكونا حاضرين وهذه شهادة منه صلى الله عليه و سلم بصدق إيمانهما ]
5 - باب إذا قال اكفني مؤونة النخل أو غيره وتشركني في الثمر